ناشطون سوريون يدعون الأسد إلى تحويل بنية الدولة إلى دولة ديمقراطية تعددية (الجزيرة)

دعا ناشطون سوريون الرئيس بشار الأسد إلى تحويل بنية الدولة إلى دولة ديمقراطية تعددية تعود فيها السلطة للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة، ونبهوا إلى أن الحراك الحالي لا يجوز أمامه التمسك بالماضي وصيغه التي لا تتوافق مع حقائق العصر.

وجاء في بيان أصدره ناشطون سوريين -وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن "مبادرة من رئيس الجمهورية، وبما خوَّله له الدستور من صلاحيات، وقيادته لهذا التغيير، ستجنب الشعب والوطن ما يريده الأعداء المتربصون".

وقال البيان إن إطلاق هذه المبادرة لا بد أن تسبقه عدة إجراءات، منها إنهاء العمل بقانون الطوارئ دون إصدار أي قانون يشابهه ويماثله، وإطلاق جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، مع إعادة جميع المنفيين السياسيين من المنفى.

وطالب بتعديل الدستور بما يتوافق مع التوجه لبناء دولة ديمقراطية تعددية، وإصدار قانون جديد وعصري للأحزاب يكفل حرية تأسيسها ونشاطها.

كما أكد البيان ضرورة إصدار قانون جديد وعصري للإعلام والصحافة يكفل حرية التعبير والرأي والمسؤولية الوطنية وحق مراقبة الدولة والمجتمع.

ويأتي هذا البيان بعد أن شهد الشهر الماضي بداية احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في منطقة درعا الجنوبية التي تقطنها غالبية سنية، وانتشرت لاحقا إلى مدن أخرى بما في ذلك مدينة اللاذقية التي تقطنها طوائف متعددة، في أكبر تحد لحكم الرئيس بشار الأسد منذ 11 عاما.

وكانت السلطات السورية قد باشرت جملة من الإصلاحات بعد الاحتجاجات الشعبية التي خلفت أكثر من 80 قتيلا، ومن ضمنها إخلاء سبيل 48 من الأكراد السوريين بعد توقيفهم على خلفية أحداث عيد النيروز في مارس/آذار 2010.

ولكن آلاف الأشخاص تظاهروا في دوما -وهي ضاحية في دمشق- الجمعة وعبروا عن عدم رضاهم عن المبادرة التي قام بها الرئيس بشار الأسد اتجاه الإصلاح.

المصدر : الجزيرة