الاحتجاجات امتدت من درعا إلى مدن ومحافظات سورية متعددة مؤخرا (الجزيرة)

قلل الاتحاد الأوروبي من شأن وعود الإصلاح في سوريا, وقال إنها ليست على مستوى الطموحات وغير واضحة المعالم، مطالبا بوقف أعمال العنف ضد المتظاهرين فورا.

وقال وزير الخارجية المجري سولت نيميت، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد نصف السنوية، إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية مارس/آذار الماضي "لم يتضمن برنامج إصلاحات واضحا ولا جدولا زمنيا لتنفيذ مثل هذه الإصلاحات".

وكان وزير الخارجية المجري يتحدث أمام البرلمان الأوروبي باسم وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين أشتون التي لم تتمكن من الحضور.

واعتبر المسؤول المجري أن الإصلاحات التي وعدت بها دمشق "يجب أن لا تكون مجرد إصلاحات صورية"، مشددا على أن "الاتحاد الأوروبي سيستمر في مطالبة سوريا بالإسراع في إجراء إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية".

أوغلو عبّر للأسد عن دعم تركيا للإصلاحات في سوريا (الفرنسية)

دعم تركيا
من ناحية أخرى, أيدت تركيا الإصلاحات التي عرضها الأسد وأبدت استعدادها لتقديم كل مساعدة ممكنة من خبرات وإمكانيات لتسريع هذه الإصلاحات.

وقال وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو خلال اجتماعه مع الأسد بدمشق إن تركيا مستعدة لتقديم يد العون "لضمان رخاء الشعب السوري وتعزيز أمنه واستقراره".

كما قال الأسد إنه حريص على انفتاح سوريا للاستفادة من تجارب الدول الأخرى وخصوصا تركيا "وذلك لإغناء مشاريع القوانين التي وضعتها الجهات المختصة في مجال الإصلاح".

كان الأسد أوكل لوزير الزراعة السوري عادل سفر مهمة تشكيل حكومة جديدة بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة والداعية للإصلاح والتي علا سقف مطالبها في بعض الأحيان إلى المطالبة بتنحي الرئيس.

وقد أعلنت السلطات السورية عن تشكيل لجنة قانونية لإعداد دراسة تمهيدا لإلغاء قانون الطوارئ، على أن تنهي أعمالها قبل 25 أبريل/نيسان الحالي.

المصدر : وكالات