النشاط الاستيطاني بالضفة ما إن يتوقف حتى يبدأ من جديد

صدق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خرائط هيكلية لأربع مستوطنات بالضفة الغربية وغور الأردن.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن باراك ونتنياهو صدّقا على هذه المخططات تحت ضغط من قادة اليمين المتطرف والمستوطنين.

ووفق وكالة يونايتد برس إنترناشونال فإن المستوطنات هي نوفيم في شمال الضفة، وأشكولوت جنوب جبل الخليل بجنوب الضفة، وحيمدات وروتيم في منطقة غور الأردن.

وأشارت المصادر إلى أن التصديق على هذه المخططات سيفتح الباب أمام زيادة عدد المباني والمستوطنين فيها، لكن ديوان وزير الدفاع حاول التقليل من خطورة القرار، مشيرا إلى أنه لا يعني بدء حملة بناء استيطاني جديد بالمستوطنات الأربع.

اقرأ أيضا:

الاستيطان وعملية السلام

وقد كشفت مصادر إسرائيلية أن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء بالقدس ستبحث مخططا استيطانيا جديدا على قطعة أرض تصل مساحتها إلى 88 ألف متر مربع تضاف إلى الحي الاستيطاني (غيلو) بين القدس الغربية ومدينة بيت جالا، وسيشمل إقامة 942 وحدة سكنية جديدة.

واتهمت المعارضة في بلدية القدس الغربية رئيسي الحكومة والبلدية باستغلال الظروف وانشغال العالم بحالة عدم الاستقرار بالمنطقة لتمرير مزيد من المخططات الاستيطانية.

ويأتي الإعلان عن هذه الأنشطة الاستيطانية عشية لقاء الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز مع نظيره الأميركي باراك أوباما بالبيت الأبيض غدا الثلاثاء.

وذكرت تقارير إسرائيلية أن بيريز سيحاول إقناع أوباما بمنع الأمم المتحدة من الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود عام 1967، الذي يتوقع أن تصوت عليه الجمعية العامة لدى افتتاحها دورتها المقبلة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي