الأطباء يؤكدون أن مبارك تنتابه نوبات اكتئاب (رويترز)

أكد وزير العدل المصري المستشار محمد عبد العزيز الجندي أن الرئيس المخلوع حسني مبارك قد يواجه عقوبة الإعدام في حال ثبتت إدانته بإعطاء الأوامر لقتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير الشعبية.

وقال الوزير في حديث لصحيفة الأهرام نشرته اليوم السبت إن مبارك ونجليه وزوجته يواجهون أيضا اتهامات بالفساد.

وأعلنت لجنة تقصي الحقائق المعنية بأحداث الثورة هذا الشهر أن الرئيس المخلوع هو المتهم الأول بجرائم قتل المتظاهرين الأبرياء أثناء الثورة، وكشفت عن أن عدد شهداء الثورة بلغ 846 والمصابين 6500 على الأقل.

واتهم الجندي الرئيس المخلوع -المحتجز بمستشفى شرم الشيخ على ذمة التحقيق في قضايا تتعلق بإطلاق النار على المتظاهرين، والفساد- بالمسؤولية عن انتشار الفساد خلال فترة رئاسته التي دامت حوالي ثلاثين عاما.

وأضاف أن سوزان زوجة مبارك ستستجوب لأول مرة خلال الأيام القليلة القادمة حول ثروتها "غير المشروعة".

وبخصوص الحالة الصحية للرئيس السابق، نقلت الأهرام عن مدير عام مستشفى شرم الشيخ الدولي د. محمد فتح الله، قوله إن حالة مبارك النفسية متأرجحة وتنتابه نوبات اكتئاب على فترات متقاربة.

وأكدت مصادر طبية أخرى أن مبارك دائمُ الحزن ونادرا ما ترتسم البسمة على وجهه, مشيرة إلى أنه تتم متابعة حالتهِ الصحية على فترات زمنية متلاحقة وبصورة دورية حتى لا يتعرض لأية مضاعفات قد تؤثر سلبا عليه.

وكانت أنباء ترددت عن نقل مبارك إلى أحد المستشفيات العسكرية بعد إتمام الشفاء والتحقيقات التي أجريت أخيرا مع نجله جمال المسجون هو الآخر رفقة شقيقه علاء على ذمة التحقيق في نفس القضايا.

وأعلن المصدر أن المستشفى لم يتلق إخطارا إلى الآن يفيد بميعاد نقل الرئيس السابق إلى أحد المستشفيات العسكرية، مرجحا أن يكون ذلك صعبا خلال الفترة الحالية حيث قد يشكل ذلك خطورة بالغة عليه في أثناء نقله بالطائرة من مدينة شرم الشيخ إلى القاهرة.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس