مواجهات بتعز وقتلى بلحج
آخر تحديث: 2011/4/3 الساعة 23:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/3 الساعة 23:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/1 هـ

مواجهات بتعز وقتلى بلحج


قالت مصادر للجزيرة إن المواجهات لا تزال مستمرة منذ ست ساعات اليوم الأحد بين قوات مكافحة الشغب اليمنية ومتظاهرين بمدينة تعز يطالبون بالرحيل الفوري للرئيس علي عبد الله صالح.

وأسفرت تلك المواجهات عن إصابة نحو 900 متظاهر بحالات اختناق جراء إلقاء قوات الأمن قنابل غاز قال ناشطون إنها سامة إضافة إلى قنابل مدمعة، حالة 20 منهم حرجة، وذلك طبقاً لما أفاد به مدير المستشفى الميداني بساحة الحرية بتعز الدكتور صادق الشجاع.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في تعز عبد القوي العزاني بأن المواجهات بدأت عندما اعترضت مجموعة ممن يوصفون بالبلطجية مسيرة للمحتجين قرب مبنى المحافظة في طريقهم إلى ساحة الحرية.

وقال المتظاهرون إن مسيرتهم كانت تهدف إلى دعوة المواطنين للعصيان المدني، وإن عددا كبيرا من المحال أغلقت أبوابها استجابة لهذه الدعوة.

وقالت الناشطة اليمنية بشرى المقطري إن العربات المدرعة والدبابات "تطوقنا على مدى ثلاث ساعات"، وإن قوات الأمن أطلقت الغاز المدمع والرصاص في الهواء في محاولة لفض الاحتجاج.

مسيرة نسائية بتعز
احتجاج نسائي
وفي محافظة لحج بجنوب اليمن، ذكر مراسل الجزيرة ياسر حسن أن جنديين لقيا مصرعهما وأُصيب جنديان آخران ومدني في اشتباكات دارت صباح اليوم الأحد في منطقة الملاح بين قوات الجيش والأمن من جهة ومسلحين يُعتقد أنهم من الحراك الجنوبي من جهة أخرى.

وأكد مصدر طبي مقتل الجنديين وهما ضابط في الأمن وجندي من الجيش اليمني، وإصابة أحد المارة.

وفي صنعاء منعت قوات من الجيش اليمني مسيرة  للآلاف من المعلمين كانوا ينوون التظاهر أمام مقر رئاسة الوزراء اليمنية.

وكان نقيب المعلمين اليمنيين هدد السلطات بالزحف إلى مبنى الحكومة بعد إيقاف رواتب آلاف المعلمين وخصمها بسبب انضمام عشرات الآلاف منهم إلى ساحات الحرية والتغيير المطالبة بسقوط النظام الحاكم باليمن.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء نقلا عن ناشطين يمنيين أن الشرطة هاجمت بالهراوات والحجارة آلاف النسوة اللائي كن يطالبن الرئيس علي عبد الله صالح بالتنحي عن السلطة.

وأشارت إلى أن هذا الهجوم أثار حفيظة المحتجين من الذكور الذين اشتبكوا مع الشرطة مما أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص.

وكان النسوة يسرن في مظاهرة بأحد شوارع تعز الرئيسية عندما هاجمتهن قوات الشرطة.

أكثر من مائتي قتيل في انفجار
مجمع جعار
من ناحية أخرى شجبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان "جريمة" قصف مجمع الذخيرة في مدينة جعار بمحافظة أبين جنوبي اليمن أواخر الشهر الماضي.

وقالت المنظمة في بيان صدر من القاهرة اليوم وتلقت الجزيرة نت نسخة منه إنها صُدِمت "بالخسائر البشرية الواسعة في الأرواح والتي تجاوزت مائتي قتيل وأكثر من 150 جريحا من مواطني المدينة".

وأوضحت المنظمة أنها تُصنف على أنها جريمة من الجرائم ضد الإنسانية وأنها تُحمل الحكومة اليمنية مسؤوليتها، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ التدابير اللازمة للتحقيق في "هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات