تمسك فلسطيني بتقرير غولدستون
آخر تحديث: 2011/4/3 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/3 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/1 هـ

تمسك فلسطيني بتقرير غولدستون

غولدستون تراجع عن اتهامه لإسرائيل وقال إنها لم تتعمد استهداف المدنيين (الأوروبية-أرشيف)

تعهدت السلطة الفلسطينية بمواصلة السعي في الأمم المتحدة لمحاسبة إسرائيل على عمليات قتل المدنيين في قطاع غزة, وذلك ردا على مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسحب تقرير غولدستون الذي تراجع بشكل مفاجئ عن اتهاماته.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن السلطة الوطنية "لن تتوقف عن بذل مساعيها لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 2008-2009 الذي تجاوزت فيه إسرائيل كل الحدود".

كما قال أبو ردينة "سواء تراجع ريتشارد غولدستون عن أقواله أم لا فهذا لن يغير من حقيقة أن إسرائيل ارتكبت مجازر وجرائم حرب في غزة بقتلها أكثر من 1500 مواطن فلسطيني من المدنيين الأبرياء".

أهداف مدنية عديدة بغزة تعرضت للقصف الإسرائيلي (الأوروبية-أرشيف)
كانت إسرائيل قد دعت الأمم المتحدة أمس السبت إلى إلغاء التقرير بعد أن قال كاتبه "إنه ربما يكون قد أخطأ".

من جهتها دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأمم المتحدة إلى اعتماد ما ورد بتقرير غولدستون "باعتباره تقريرا دوليا وليس شخصيا".

وأعرب المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، في بيان عن استغراب الحركة من تراجع غولدستون عن جزء من التقرير وتقبله للرواية الإسرائيلية، "رغم أن الاحتلال الإسرائيلي رفض استقباله أو التعاون معه مقابل استقباله بغزة وتقديم كل التسهيلات".

كما قال إن "التقرير اعتمد على جملة من الوثائق وشهادات شهود العيان في الميدان ما يزيد من قوة التقرير ومصداقيته".

يشار إلى أن القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون ترأس لجنة لتقصي الحقائق رفعت تقريرها في 2009 إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وقالت في تقريرها إن كلا من إسرائيل وحركة حماس قد ارتكبا جرائم حرب.

وقد كتب غولدستون مقالا في صحيفة واشنطن بوست الجمعة الماضي قال فيه "لو كنت أعرف حينها ما أعرفه الآن لكان تقريرغولدستون وثيقة مختلفة".

وقال أيضا إن المعلومات التي وصلته بذلك أن إسرائيل "لم تتعمد استهداف المدنيين".

وقد نجح الفلسطينيون في مارس/آذار الماضي بمجلس حقوق الإنسان في الحصول على قرار متعلق بمتابعة تقرير غولدستون بالجمعية العامة للأمم المتحدة ونقله لمجلس الأمن الدولي, وصوتت إلى جانبه 27 دولة، فيما عارضته ثلاث دول هي الولايات المتحدة وسلوفاكيا وبريطانيا, وتحفظت عليه 16 دولة.

المصدر : وكالات

التعليقات