وكالة الأنباء السورية: قطر أكدت وقوفها إلى جانب سوريا ضد محاولات زعزعة أمنها (الفرنسية) 

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وتسلم منه رسالة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،
في وقت طالب فيه سيناتور أميركي بسحب السفير الأميركي من سوريا بعد استخدام العنف ضد المتظاهرين المطالبين بالإصلاح.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن رسالة أمير قطر تتعلق بالتطورات الجارية في المنطقة، وأكد فيها وقوف قطر إلى جانب سوريا في وجه ما تتعرض له من محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها ودعمها الكامل للجهود التي تقوم بها القيادة السورية من أجل إفشال هذه المحاولات وبما يعود بالخير والنفع على الشعب السوري.

وأكد الرئيس الأسد أن الجهود الشعبية والرسمية والوعي الكبير الذي يظهره الشعب السوري لما يحاك ضد سوريا كفيل بتجاوز هذه المرحلة.

وفي السياق أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس "وقوفها إلى جانب سوريا قيادة وشعبا"، لافتة إلى "أن سوريا بقيادتها وشعبها وقفت مع مقاومة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، واحتضنت قوى المقاومة الفلسطينية وصمدت أمام كل الضغوط من أجل التمسك بدعم نهج الممانعة والمقاومة في المنطقة".

أردوغان: سأدعو الأسد لإجراء إصلاحات (رويترز-أرشيف)
واعتبرت الحركة في بيان لها بثته وسائل إعلام فلسطينية أن ما يجري في الشأن الداخلي يخص السوريين، معبرة عن أملها بأن تتجاوز سوريا الظرف الراهن بما يحقق تطلعات وأماني شعبها وبما يحفظ استقرار البلد وتماسكه الداخلي ويعزز دوره في صف المواجهة والممانعة
.

وفي أنقرة نقلت صحف أمس السبت عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قوله إنه سيضغط على الرئيس السوري لتهدئة الاضطرابات بإجراء إصلاحات يطالب بها الشعب السوري حين يتحدث إليه يوم الاثنين.

وقال أردوغان للصحفيين المرافقين له أثناء عودته من زيارة رسمية إلى لندن "إلى جانب تغيير الحكومة كانت ثمة توقعات بإلغاء العمل بقانون الطوارئ والإفراج عن السجناء السياسيين وإعداد دستور جديد".

ونشرت صحيفة حريت قول أردوغان إنه إذا لم تتحقق هذه التوقعات سيتم إبلاغ ذلك للرئيس الأسد يوم الاثنين.

سحب السفير
وفي واشنطن طالب عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري جون ثيون بسحب السفير الأميركي من سوريا بعد استخدام العنف ضد المتظاهرين المطالبين بالإصلاح.

ونقلت وسائل الإعلام الأميركية عن ثيون عضو مجلس الشيوخ عن ولاية جنوب داكوتا قوله أمام اجتماع لليهود الجمهوريين أمس السبت إن على الرئيس باراك أوباما أن يسحب السفير الأميركي من دمشق على الفور، وأضاف لم تستحق سوريا أن تكافأ بسفير رسمي في البدء، ولكن الرئيس قام بذلك على أي حال، ولا يجب أن نستمر في ذلك الخطأ عبر إبقاء سفيرنا.

يشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش سحبت السفير من سوريا في العام 2005، وقد عين أوباما روبرت فورد في منصب السفير الجديد رغم معارضة الجمهوريين.

وكانت سوريا قد شهدت في الأسابيع الماضية موجة من الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

المصدر : وكالات