قصف مصراته وتلغيم مينائها
آخر تحديث: 2011/4/30 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/30 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/28 هـ

قصف مصراته وتلغيم مينائها

الحكومة الليبية اعتبرت ميناء مصراتة خارج الخدمة وحذرت من الاقتراب منه (الجزيرة)

كشف حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن سفنه اعترضت زوارق كانت تزرع ألغاما في ميناء مصراتة الذي أعلنت السلطات الليبية أنه خارج الخدمة محذرة من الاقتراب منه، في وقت طالب فيه ممثل إيطاليا ببنغازي الدول الأجنبية برفع التجميد عن الأموال الليبية لتمكين المجلس الوطني الانتقالي من استغلالها.

وقال مدير عمليات الناتو في ليبيا روب ويهيل إن سفنا تخضع لقيادة الحلف اعترضت الجمعة زوارق كانت تزرع ألغاما أرضية في ميناء مصراتة، لتستهدف -على ما يبدو- إمدادات المساعدات الإنسانية إلى المدينة المحاصرة.

وقال إن ذلك يعكس تجاهل القذافي التام للقانون الدولي، وجهوده للحيلولة دون دخول المساعدات الإنسانية إلى ميناء مصراتة لمساعدة السكان المحاصرين.

وأضاف أن قوات الناتو تخلصت من "الألغام العائمة المضادة للسفن"، رافضا  الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الحادث.

حصيلة
وتحرس سفن تابعة لحلف الأطلسي وسط البحر المتوسط في إطار فرض حظر الأسلحة الصادر بشأنه تفويض من الأمم المتحدة، وتم توقيف قرابة 700 سفينة، بينما جرى اعتلاء نحو 20 سفينة أخرى.

وأشار ويهيل إلى أن ست سفن منعت من دخول المياه الليبية بسبب طبيعة  الشحنات التي تحملها، مشيرا إلى أن الذخيرة أو المواد التي تشكل تهديدا على المدنيين الليبيين هي فقط ما تبحث عنه قوات الناتو.

وقال التلفزيون الليبي الجمعة إن العمليات العسكرية لقوات معمر القذافي جعلت ميناء مصراتة الذي يسيطر عليه الثوار خارج العمل، وحذر السفن من محاولة دخوله، مؤكدا أن أي محاولة لدخول الميناء ستضرب بقوة مهما كانت المبررات.

وعرض الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم عفوا عن الثوار في مصراتة إذا وضعوا أسلحتهم قبل يوم 3 مايو/أيار القادم.

وأوقع القصف المتواصل على مدينة مصراتة تسعة قتلى و50 جريحا الجمعة، حسب ما كشفه صحفي من المدينة للجزيرة.

سيف الإسلام: الراية الخضراء
هي التي ستنتصر (الجزيرة)
عدم استسلام
من جهته قال سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي الجمعة إن ليبيا لن تستسلم حتى لو استمر قصف الناتو 40 سنة.

وأضاف سيف الإسلام للتلفزيون الليبي أنه إذا استمر القصف 40 يوما أو 40 سنة فلن يكون هناك استسلام، مؤكدا أن الراية الخضراء هي التي سترتفع.

وجدد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني التأكيد أن مهمة قوات التحالف في ليبيا تحت مظلة الناتو "لا تكمن في اغتيال العقيد معمر القذافي، بل حماية المدنيين من نيران قوات العقيد".

ونفى فراتيني في حديث متلفز نقلته وكالة الأنباء الإيطالية "أكي" انخراط القوات الأجنبية في معارك برية ضد قوات القذافي، باعتبار أن القرار الأممي 1973 يستبعد تماما ذلك وبشكل صريح.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع التونسية إنه تم إرجاع جنود من كتائب القذافي إلى التراب الليبي بعدما عبروا الحدود إلى تونس واشتبكوا مع قوات الأمن التونسية يوم الجمعة.

وقالت الحكومة الليبية إنها تحترم تونس وتدين اختراق الثوار للحدود، مؤكدة أنها ستنسق مع الحكومة التونسية لتفادي حدوث كارثة على الحدود.

وذكرت المتحدثة باسم حلف الأطلسي كارمن روميرو إن الحلف قلق بشأن ما يرد من تقارير حول الحوادث التي تقع عبر الحدود، وسيدين أي انتهاكات لسيادة وسلامة أراضي دولة أخرى.

المجلس الانتقالي أكد أنه لا يملك إلا 40%
من احتياجات الشهرين الحالي والقادم (رويترز)
رفع التجميد
قال ممثل إيطاليا لدى المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا جيدو دي سانكتيس إنه يتعين على المجتمع الدولي فك تجميد الأصول الليبية في الخارج بشكل عاجل للحيلولة دون نفاد الأموال من أيدي المعارضة الليبية.

وقال إن المجلس المعارض يقدر أن لديه 40% فقط من الأموال المطلوبة لتغطية ميزانيته في أبريل/نيسان ومايو/أيار 2011.

وأكد أن هذه المشكلة ستكون ضمن مشكلات أخرى تبحث في اجتماع للدول  الغربية ودول من الشرق الأوسط في روما الشهر المقبل. ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع أيضا سبلا للسماح ببيع النفط في شرق ليبيا في الأسواق العالمية.

وقالت فرنسا في وقت سابق هذا الشهر إنها تؤيد فك تجميد الأصول الليبية لمساعدة المعارضة، لكن المسؤولين والخبراء الغربيين يقولون إن أي محاولة لفك تجميد هذه الأصول وتسليمها للمعارضة ستكون معقدة وقد تواجه عقبات قانونية تتطلب سنوات لحلها.

المصدر : الجزيرة + وكالات