إسرائيل ترفض حكومة بمشاركة حماس
آخر تحديث: 2011/4/28 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/28 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/26 هـ

إسرائيل ترفض حكومة بمشاركة حماس

اتفاق عزام الأحمد (يمين) وموسى أبومرزوق أثار حنق إسرائيل (رويترز)

ندد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز اليوم باتفاق المصالحة الذي وقع بالأحرف الأولى بين حركتي التحرير الوطني فتح والمقاومة الإسلامية حماس، قائلا إن الأخيرة كانت عقبة في طريق السلام.

وقال بيريز في بيان إن الاتفاق بين فتح وحماس "خطأ قاتل سيحول دون إقامة دولة فلسطينية وسيخرب فرص السلام والاستقرار في المنطقة".

من جانبه حذر وزير الخارجية الإسرائيلي من أن إسرائيل لن تتفاوض مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية جديدة تشارك فيها حماس.

جاء تصريح أفيغدور ليبرمان هذا بعد يوم واحد من توصل حماس وفتح لاتفاق في القاهرة يُنهي حالة الانقسام بينهما والتي دامت خمس سنوات.

وأنعش الاتفاق -الذي توسطت فيه مصر- آمال الفلسطينيين بوضع حد للصراع الداخلي المرير الذي أضعف كلا الحركتين سياسياً وأسفر عن مصرع العشرات في المواجهات العنيفة التي حصلت بينهما.

ويرى الفلسطينيون في الاتفاق خطوة نحو الاستقلال تسبق عزمهم نيل اعتراف من الأمم المتحدة بدولتهم في سبتمبر/أيلول القادم.

وحذر ليبرمان كذلك من أن الاتفاق الفلسطيني سيفتح الباب أمام حماس للحصول على موطئ قدم لها في الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة فتح.

وقال في هذا الصدد لإذاعة الجيش الإسرائيلي "يجب أن يكون واضحاً أن اتفاقاً كهذا يتجاوز الخط الأحمر".

وأضاف "إن أهمية هذا الاتفاق تكمن في أنه سيتيح للإرهابيين الاستيلاء على الضفة الغربية، وسيتدفق المئات منهم إلى الضفة. لذا يتعين علينا الاستعداد لوضع مختلف".

ومضى إلى القول "لدينا تحت تصرفنا قدر كبير من الإجراءات بما فيها الامتناع عن منح أبو مازن وسلام فياض وضع الشخصية الهامة"، في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه.

وهدد ليبرمان -الذي يتزعم حزب "إسرائيل بيتنا" في الحكومة الائتلافية التي يترأسها بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل قد تُجمد تحويل أموال الضرائب المجتباة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال إن على المجتمع الدولي أن يشدد على ضرورة أن تمتثل أي حكومة وحدة وطنية فلسطينية للشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط والتي تضم في عضويتها كلاً من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

ووصف القيادي في حزب كاديما المعارض، حاييم رامون، الوضع الراهن بأنه "كارثة بالنسبة لنا من وجهة النظر السياسية والأمنية".

وقال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إنه إذا لم تطلق إسرائيل مبادرة سياسية، فسينتهي الأمر باللجنة الرباعية إلى الاعتراف بحركة حماس.

وأضاف "على إسرائيل أن تعلن أنها ستُخلي الأراضي الفلسطينية ولكنها ستحتفظ بمستوطنات في عملية تبادل للأراضي"، مشيرا إلى أن إطلاق مبادرة ما سيحول دون التهديد بعزل إسرائيل دولياً.

وما أن تم الإعلان عن التوصل للاتفاق الفلسطيني حتى خيَّر نتنياهو محمود عباس بين السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس".

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز

التعليقات