احتجاج بحمص وتعزيزات بمناطق التوتر
آخر تحديث: 2011/4/28 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/28 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/26 هـ

احتجاج بحمص وتعزيزات بمناطق التوتر


شهدت شوارع حمص وسط سوريا احتجاجات ردد المشاركون فيها هتافات تنادي بإسقاط النظام. وذلك في وقت تحدث فيه شهود عيان عن تعزيزات أرسلت إلى بؤر الاحتجاج المختلفة خاصة درعا، في خطوة زاوجتها السلطات بمحادثات مع أعيان مناطق التوتر وإفراج عن معتقلين، محاولة احتواء مظاهرات جديدة متوقعة الجمعة.

وقال الناشط الحقوقي عبد الله أبا زيد لوكالة الصحافة الفرنسية إن مسجد أبو بكر الصديق في درعا تعرض لنيران كثيفة وشوهد قناصة يتمركزون فوق مسجد بلال الحبشي، وانتشرت دبابات وأقيمت حواجز عند مداخل المدينة.

لكنه تحدث أيضا عن جنود انضموا إلى المحتجين، وهي رواية يصعب التأكد منها في ظل إغلاق مناطق الاحتجاجات أمام الإعلام الدولي.

الفرقة الرابعة
وحسب دبلوماسيين، فالقوات التي أرسلت إلى درعا من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر أخو الرئيس بشار الأسد.

وتحدثت منظمة "سواسية" السورية لحقوق الإنسان عن 35 مدنيا قتلوا في درعا منذ فجر الاثنين، وقالت إن المياه والاتصالات لا تزال مقطوعة عن المدينة، وإن مخزون حليب الأطفال وعبوات الدم في المستشفيات قد تراجع.

أما وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فقالت إن الجيش طرد في محافظة درعا "مجموعات متطرفة مسلحة" استعملت عربات مدنية بلوحات مزورة لنقل الأسلحة والمتفجرات، وهاجمت مواقع عسكرية وقطعت الطرق.

وتحدثت الوكالة عن أربعة قتلى من الأمن أمس واليوم، فيما بث التلفزيون الرسمي ما قال إنها شهادة ساكن من درعا اعترف حسبه بتلقي أموال وأسلحة للمشاركة في الاحتجاجات.

دوما وبانياس
أما في ضاحية دوما شمالي دمشق وفي مدينة بانياس، فتحدثت وكالات الأنباء عن تعزيزات أمنية أرسلت إلى المنطقتين.

وقال شاهد عيان لرويترز إن حافلات بيضاء حملت مئات الجنود بكامل عدتهم القتالية إلى دوما التي انتشر في أحيائها أمس أكثر من 2000 عنصر أمني أقاموا نقاط تفتيش متفرقة.

وقال إنه شاهد بضع شاحنات مجهزة برشاشات ثقيلة وأفرادا من الشرطة السرية بملابس مدنية يحملون بنادق هجومية.

صورة لا يعرف تاريخ التقاطها تظهر دبابة تنقل قرب درعا حسب المعارضة (الفرنسية)

أما في بانياس فانتشر الأمن في التلال المحيطة، في حين تحاصر قوات أمنية كبيرة حمص شمال دمشق، حيث أشار شاهد عيان في حديث للجزيرة إلى متاريس عسكرية في بعض الشوارع.

وأكدت منظمة "سواسية" أن 453 مدنيا على الأقل قتلوا منذ بدء المظاهرات قبل نحو ستة أسابيع، وقالت إن 500 ناشط قد اعتقلوا.

محادثات
لكن السلطات زاوجت القبضة الأمنية بخطوات لتهدئة الخواطر، شملت إطلاق عشرات السجناء وتنظيم محادثات مع أعيان بؤر الاحتجاج، في محاولة لتجنب مظاهرات جديدة الجمعة، وهو ما حدث مثلا في معضمية الشام غربي دمشق.

وتحدث مراسل يونايتد برس إنترناشيونال عن 40 من معتقَلي المعضمية أفرج عنهم.

وقال سكان إن الجيش قلص عدد نقاط التفتيش وسمح لسكان معضمية الشام بالخروج لشراء حاجاتهم وزيارة الأهل.

كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سكان حديثهم عن اجتماع أمس بين بعض وجهاء معضمية الشام ومسؤولين أمنيين لفك الحصار عن البلدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات