صور من احتجاجات سكان بلعين ضد الجدارالعازل العام الماضي (الجزيرة-أرشيف)

دعا مؤتمر "بلعين السادس للمظاهرات الشعبية" أمس الاثنين إلى ضرورة تكريس سياسية "اللاعنف" والمظاهرات الشعبية ضد إسرائيل لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقوقهم وتحقيق أهدافهم.

وحث المؤتمر الذي عقد على مدار أربعة أيام في قرية بلعين بالضفة الغربية، على ضرورة تعزيز التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال المقاومة الشعبية السلمية حتى تحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد في ختام أعماله على ضرورة تشكيل لجنة لمتابعة وتنظيم مؤتمر وطني بهدف تحسين التنسيق الداخلي بين مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والتعبئة من أجل التغيير.

كما طالب المؤتمر بتعزيز الدعم الدولي للمقاومة الشعبية الفلسطينية وبدء حملة دولية للتضامن مع أسرى النضال الشعبي.

وعبر عن دعمه لحركة سفن "أسطول الحرية-2" المقرر انطلاقها إلى قطاع غزة الشهر المقبل، واستمرار الضغط ومساءلة الجيش الإسرائيلي المسؤول عن الهجوم على "أسطول الحرية-1".

كما دعا إلى دعم حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل استنادا إلى دعوة المجتمع المدني الفلسطيني عام 2005، لكونها أكثر الطرق فعالية للتضامن مع الفلسطينيين.

وكان المؤتمر قد افتتح الأربعاء الماضي تحت عنوان "دورة الوفاء لفيتوريو أريغوني" المتضامن الإيطالي الذي اغتيل مؤخرا في قطاع غزة على يد جماعة سلفية.

وحضر الافتتاح ما يزيد على 20 دبلوماسيا من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ماكسويل غايلارد، وممثل المفوضية الأوروبية كريستيان بيرغر، والقناصل العامون لإسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وبلجيكا ورومانيا وبولندا والنمسا.

كما شارك في المؤتمر وفود من الولايات المتحدة وفرنسا والسويد وألمانيا وجمهورية التشيك والمجر وإيرلندا، ولكن بتمثيل دبلوماسي أقل درجة.

المصدر : الألمانية