25 قتيلا بتدخل للقوات السورية بدرعا
آخر تحديث: 2011/4/25 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/25 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/23 هـ

25 قتيلا بتدخل للقوات السورية بدرعا


قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن 25 شخصا على الأقل قتلوا في عملية عسكرية تنفذها قوات الجيش والأمن السوريين في مدينة درعا بجنوب البلاد منذ فجر اليوم الاثنين، في حين تحدث شهود عن جثث ملقاة في الشوارع وعن عشرات المعتقلين.

وأفادت أنباء من درعا أن آلافا من قوات الأمن السورية مدعومة بدبابات وعربات مصفحة للجيش اقتحمت مدينة درعا فجر اليوم، وقال شهود إنها تقصف كل أنحاء المدينة وتنفذ مداهمات للمنازل، في ظل قطع لخدمات الهاتف والكهرباء.

وأكدت بعض المصادر أن الكثير من هذه القوات تابع لفرقة في الجيش يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.

الأمن السوري فرق الاحتجاجات بالقوة في عدة مدن بأنحاء البلاد (رويترز)
قصف واقتحام
ونقل مراسل الجزيرة في الأردن حسن الشوبكي عن شهود عيان من قرى أردنية قريبة جدا من الحدود السورية قولهم إنهم سمعوا أصوات القصف بالمدفعية في عدة مناطق من مدينة درعا.

وقال نشطاء على شبكة الإنترنت أيضا إن الدبابات أطلقت قذائفها على البيوت والأشخاص، وإن عشرات الجثث تشاهد في الشوارع ويصعب سحبها لوجود قناصة فوق عدة مبان يستهدفون بنيرانهم كل من يتحرك في الشارع.

وأضاف شهود آخرون أن المساجد تدعو الناس لتقديم المساعدة للجرحى، في حين تفرض قوات الأمن حظرا للتجوال بالمدينة، التي قطعت عنها الاتصالات لكن العديد من سكانها يستخدمون شرائح هواتف أردنية.

ومن جهة أخرى أفاد شهود عيان في ضاحيتي دوما والمعضمية قرب العاصمة السورية دمشق أن قوات الأمن شنت حملة دهم واعتقالات واسعة بعد اقتحامها للضاحيتين.

وأكد شاهد للجزيرة أنه رأى رجال الأمن وهم يقتحمون منازل ويعتقلون عددا من سكانها.

متظاهرون يحملون مصابا في رأسه أثناء احتجاجات ضد النظام في دمشق (رويترز)
مداهمات واعتقالات
وفي السياق نفسه ذكرت منظمة المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم أن عدد الذين قُتلوا أمس الأحد عندما اقتحمت قوات الأمن مدينة جبلة الساحلية قد ارتفع إلى 13.

وكانت قوات الأمن والشرطة السرية قد اقتحمت هذه البلدة الواقعة على الساحل السوري وأطلقت النار على معزين يشاركون في تشييع جنازات بعض من قتلوا في احتجاجات سابقة.

أما المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان السورية فقالت إن قوات الأمن المتمركزة في عدة مناطق اعتقلت عشرات من النشطاء، بينهم الكاتب منصور العلي في حمص، كما اقتحمت بيت الطبيب زكريا العقاد بعد مقابلة أجرتها معه الجزيرة.

ومن جهتها نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ناشطين حقوقيين قولهم إن قوات سورية داهمت ضاحية دوما في دمشق التي شهدت مظاهرات ضخمة ضد الأسد.

"

ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات -وفق أرقام ناشطين ومنظمات حقوقية دولية- إلى 340 على الأقل
حرب وحشية"
كما نسبت الوكالة نفسها إلى الناشطة الحقوقية السورية سهير الأتاسي قولها في بيان إن النظام السوري "بدأ حربا وحشية تهدف إلى إبادة السوريين المطالبين بالديمقراطية".

وارتفع عدد قتلى الاحتجاجات التي بدأت قبل خمسة أسابيع في سوريا -وفق أرقام ناشطين ومنظمات حقوقية دولية بينها منظمة العفو الدولية (أمنستي)- إلى 340 على الأقل، ثلثهم تقريبا سقطوا الجمعة والسبت الماضيين.

وفي موضوع ذي صلة قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي في بيان إن "على الحكومة السورية التزامات دولية بحماية المتظاهرين السلميين وضمان حق التظاهر السلمي".

وأضافت بيلاي أن "الخطوة الأولى الآن تكمن في إيقاف استعمال العنف ضد المتظاهرين"، ودعت إلى تطبيق سريع للإصلاحات التي أعلنتها الحكومة السورية في الأيام الأخيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات