عنصران من الأمن العراقي ينقذان سيدة من موقع انفجار بكركوك (رويترز)

أعلنت الشرطة العراقية اليوم الاثنين مقتل رجل أمن وإصابة ثلاثة من عناصر الأمن الكردي وشرطي آخر يرتدي زيا مدنيا وسط مدينة كركوك شمال بغداد، فضلا عن جنديين لا يعرف مصيرهما حتى الآن.

وقال مصدر أمني إن مشادة كلامية وقعت بين دورية للجيش وعناصر الأمن الكردي (الأسايش) قرب مجمع أزادي التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني تطورت إلى اشتباكات، بعد أن اعترض صاحب سيارة مركبة الجيش وأثار شكوك عناصر الجيش، مما دفعهم لإطلاق النار عليه وإصابته.

وأوضح المصدر أن صاحب السيارة ويدعى سمير غازي من شرطة الطوارئ كان يرتدي زيا مدنيا.

وقال المصدر إن الوضع الأمني أصبح تحت السيطرة، مشيرا إلى أنه جرى تشكيل فريق عمل برئاسة اللواء تورهان يوسف نائب مدير شرطة كركوك.

ويدعى عنصر قوات الأمن الكردية الذي لقي حتفه حسين نامق.

من ناحية أخرى، صرح مصدر أمني في جهاز الأمن الكردي بأن مسلحين كانوا يرتدون زيا عسكريا أطلقوا النار على شقيق قائد الفرقة 12 بالجيش العراقي في المحافظة ومجمع أزادي وسط كركوك.

وقال المصدر إن قوات الأمن التابعة للمجمع اشتبكت مع منفذي الهجوم، مما أسفر عن وقوع  قتيلين أحدهما مدني والثاني عنصر في قوات الأمن الكردي، فضلا عن إصابة سبعة آخرين بجروح.

وجاء حادث اليوم في الوقت الذي قتل نقيب في الجيش العراقي يدعى فالح محمد أحمد أمس جنوبي كركوك خلال انفجار عبوة لاصقة بسيارة مدنية كان يستقلها.

وكشف مصدر في شرطة كركوك أن النقيب -وهو من الفوج الثاني لواء 46 التابع للفرقة 12 بالجيش العراقي- قتل على الفور بعد انفجار سيارته أثناء مرورها بمنطقة حي الواسطي قرب محطة تعبئة الأصدقاء جنوبي المدينة. 

وهو ثالث ضابط عراقي يتم استهدافه في العراق خلال أقل من 24 ساعة حيث قتل ضابط برتبة مقدم وأصيب آخر برتبة عميد في حادثي عنف منفصلين ببغداد ليل أمس وصباح اليوم.

ومن جهة أخرى، قتل سائق حافلة عراقي بانفجار عبوة ناسفه بشمالي غربي بعقوبة شمال شرق بغداد اليوم الاثنين.

وقال مصدر في الشرطة إن الحادث وقع في منطقة دور الزراعة (7 كم شمال غرب بعقوبة) صباح اليوم وأسفر عن مقتل السائق وإلحاق أضرار مادية بالغة بالحافلة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه سارعت قوة أمنية إلى إغلاق منطقة الحادث ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي.

المصدر : وكالات