قتال متصاعد بالجبل الغربي ومصراتة
آخر تحديث: 2011/4/25 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/25 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ

قتال متصاعد بالجبل الغربي ومصراتة

مصراتة تتعرض لقصف عنيف من كتائب القذافي (الجزيرة)

تصاعدت حدة القتال في منطقة الجبل الغربي في ليبيا, بينما يتواصل قصف كتائب االقذافي على مصراتة بهدف استعادتها مجددا من أيدي الثوار.

وكشف اللاجئون الفارون من منطقة الجبل الغربي الليبية عن قصف عنيف تقوم به كتائب العقيد معمر القذافي في محاولة لطرد الثوار الذين يتشبثون بمواقعهم.

ونقلت رويترز عن أحد الفارين قوله "مدينتنا تتعرض لقصف مستمر من جانب قوات القذافي، إنهم يستخدمون كافة الوسائل، والجميع يلوذون بالفرار". كما قال فارّ آخر من "يفرن" إحدى أكبر مدن الجبل الغربي التي تقع على بعد نحو 120 كلم جنوب غربي طرابلس إن النيران المندلعة لابد وأنها قتلت العشرات.

يُشار في هذا الصدد إلى أن منطقة الجبل تمتد لمسافة تزيد على 150 كلم من جنوبي طرابلس غربا وحتى تونس، ويقطنها الأمازيغ.

وقد انضمت مدن الجبل الغربي إلى الثورة في فبراير/ شباط الماضي, وسط مخاوف من التعرض لمزيد من الهجمات من كتائب القذافي, ردا على مواقف أهالي المنطقة الداعم للثورة, كما تقول رويترز.

الثوار يصرون على التشبث بمواقعهم (الفرنسية)
معارك مصراتة
في غضون ذلك, قال متحدث باسم الثوار بمدينة مصراتة إن 12 شخصا من أهالي المدينة بينهم نساء وأطفال قتلوا وأصيب 57 آخرون, حالة 18 منهم خطيرة جدا, بسبب إصابات مباشرة بالرأس.

وذكر المتحدث أن هذا العدد من القتلى والجرحى قد وقع وسط قصف كثيف من كتائب القذافي للمدينة فجر اليوم الاثنين حيث أطلقت نحو أربعين صاروخا وصفها المتحدث بأنها عالية في قوة التدمير وطالت عددا كبيرا من المنازل.

كما أكد أن الكتائب لا تزال تحاصر المدينة، رغم ادعاء حكومة القذافي بأنها انسحبت منها وتركت أمرها للقبائل قبل أيام.

وقال الإعلامي الليبي المعارض، حسن الأمين، للجزيرة، إن قوات القذافي قتلت جميعها في معارك مصراتة الأخيرة ولم تتمكن من الانسحاب.

في هذه الأثناء, أكد فارون من مدينة الزنتان مقتل ثلاثة أشخاص على
الأقل جراء القصف من جانب الكتائب, حيث يتصاعد القتال للسيطرة على
المدينة, باستخدام الصواريخ وقذائف الدبابات.

من ناحية أخرى, وفي غربي ليبيا أيضا, قصف قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) رتلا من راجمات صواريخ يتبع كتائب القذافي من نحو مائتي سيارة، كانت تحاول مهاجمة مدينة نالوت.

وكانت الكتائب قد كثفت قصفها لمواقع الثوار عند الحدود التونسية الليبية, في حين تشير تقارير إلى أنها تستعد لهجوم كبير تسعى من خلاله لاسترجاع منفذ وازن الحدودي الذي سيطر عليه الثوار قبل أيام.

سيف الإسلام: معركة الناتو خاسرة لشعب ليبي يدعم القذافي (الجزيرة)
ملاحقة القذافي
وكانت طائرات تابعة للناتو قد دمرت في وقت سابق مكتب القذافي الكائن بمقر إقامته في باب العزيزية بالعاصمة طرابلس، بينما سمع دوي انفجارات قوية بأحياء عدة بالمدينة.

وأعلن المتحدث الليبي موسى إبراهيم أن الغارة أسفرت عن ثلاثة قتلى, ونحو 45 مصابا, معظمهم من العمال وموظفي الأمن. وقال إن الغارة استهدفت على ما يبدو حياة القذافي, مشيرا إلى أنه لم يصب "ويتمتع بروح معنوية عالية".

وذكر أيضا "القذافي ليس مختبئا, ولكنه في مكان آمن وبصحة جيدة". وأشار إلى أن المبنى الذي تعرض للدمار جراء القصف يضم مكاتب سياسية.

كما أوضحت مسؤولة حكومية أن غارة الناتو خلفت 45 جريحا بينهم 15 إصاباتهم خطيرة, وقالت إنها لا تعلم ما إذا كان هناك ضحايا آخرون تحت الأنقاض. وقد شوهد الدخان وهو يرتفع فوق جزء من المبنى المدمر.

في مقابل ذلك قال الناتو في بيان إن الغارة استهدفت مركزا للاتصالات يتولى تنسيق هجمات كتائب القذافي على المدنيين. ولم يعلق البيان على حجم الإصابات الناجمة عن الغارة.

وقد أدان سيف الإسلام القذافي نجل العقيد في تصريحات نقلتها قناة الليبية التلفزيونية ما سماه القصف الجبان لمكتب والده. وقال "هذا الهجوم الجبان على مكتب معمر القذافي لا يمكن أن يخيف أو يرهب الأطفال، لكننا لن نتخلى عن المعركة ونحن لا نخاف" مؤكدا "الملايين هم مع معمر القذافي" معتبرا أن المعركة التي يخوضها حلف الناتو "خاسرة سلفا".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات