صورة تظهر الحفريات من جهة منطقة باب المغاربة (الجزيرة نت)

حذر تقرير صادر عن منظمة التحرير الفلسطينية اليوم السبت من تصاعد خطر الحفريات الإسرائيلية أسفل، وفي محيط المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

وقال "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" التابع للمنظمة في تقريره الأسبوعي، إن السلطات الإسرائيلية وجماعات استيطانية صعدت مؤخرا من عمليات الحفر التي تخترق المسجد الأقصى ومحيطه الملاصق من جهات عدة بشبكة من الأنفاق.

وذكر التقرير أن هذه الحفريات والأنفاق تتعلق بقنوات مائية قديمة تم توسيعها بهدف سياحي وديني أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه في الجهة الغربية الجنوبية للمسجد.

وأشار إلى أن هذه الأنفاق تمتد في منطقة حائط "البراق" عند باب "المغاربة" لتصل إلى أسفل وقف "حمام العين" عند بابي "السلسلة" و"المطهرة" لتشتبك مع أنفاق تحفر في منطقة "وادي حلوة" أعلى بلدة "سلوان" وتخترق سور البلدة القديمة في القدس عند باب المغاربة الخارجي.

وأوضح أن الحفريات الواسعة يقوم بها مستوطنون بالتعاون مع دائرة الآثار الإسرائيلية عند منطقة باب العامود، حيث تخطط إسرائيل لربطها بالنفق  "اليبوسي" الغربي الشمالي، عند مخرج النفق، أسفل المدرسة العمرية.

كما لفت التقرير إلى قيام جندي إسرائيلي الأسبوع الماضي بإلقاء قنبلة حارقة على المنطقة "الحرجية" شرق المسجد الأقصى بهدف إشعال حريق فيه عقب  اقتحام جماعات استيطانية لباحات المسجد بمناسبة الأعياد اليهودية.

التقرير اتهم إسرائيل بتصعيد خطوات تهويد القدس على جميع الأصعدة (الفرنسية)
تهويد
واتهم التقرير إسرائيل بتصعيد خطوات تهويد مدينة القدس على كل الأصعدة الديمغرافية والدينية والثقافية من خلال استكمال خططها الهادفة لتوسيع الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، ومخطط العزل الجغرافي.

وأشار إلى أن جماعات استيطانية شرعت في حملة هدفها الاستيلاء على 27  منزلا يقيم فيها فلسطينيون بحي "الشيخ جراح"، بما ينذر بطرد وتشريد عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في الحي، حسب التقرير.

وكان تقرير لمؤسسة القدس الدولية أكد أن الإجراءات التهويدية التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من بداية السنة الحالية حتى نهاية مارس/آذار في مدينة القدس المحتلة تسعى إلى تغيير وجه المدينة وواقعها السكاني بما يتجاوز حدود أي مفاوضات سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.

وجاء في التقرير ربع السنوي الذي أصدرته المؤسسة يوم الجمعة تحت عنوان "حال القدس" أن المواقف العربية والإسلامية لم ترق إلى مستوى المسؤولية في مواجهة هذه المشاريع.

المصدر : الجزيرة,الألمانية