مقتل مستوطن والاتهام ينال السلطة
آخر تحديث: 2011/4/24 الساعة 10:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/24 الساعة 10:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ

مقتل مستوطن والاتهام ينال السلطة

جنود إسرائيليون قرب جثة المستوطن القتيل في الضفة الغربية (الفرنسية)

تسارعت التطورات في الضفة الغربية بعد مقتل مستوطن وإصابة اثنين قرب ما يعرف بقبر يوسف على مدخل مدينة نابلس حيث اتهم الجيش الإسرائيلي الشرطة الفلسطينية بإطلاق النار عليهم.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسؤولا فلسطينيا أبلغ نظراءه الإسرائيليين "بأن شرطيا أطلق النار باتجاه المدنيين بعدما لاحظ حركة مريبة".

وكان متحدث عسكري إسرائيلي قال إن النار أطلقت على المجموعة قبيل الفجر عند قبر يوسف، مما أدى إلى مقتل أحدهم وجرح آخرين تم نقلهم إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية قريبة. وقالت هيئة زكا الإسعافية الإسرائيلية إن عدد الجرحى ثلاثة.

وذكر يوسي داغان المسؤول عن أمن المستوطنيين في المجلس الإقليمي التابع لهم في شمال الضفة حيث وقع الهجوم أن مطلق النار قد يكون أحد عناصر الأمن الفلسطيني.

وأوضح في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن من وصفه بالإرهابي الذي أطلق النار كان يرتدي زي رجال الشرطة الفلسطينية. وقال إنهم دخلوا للصلاة في قبر يوسف وبعد خروجهم بقليل أطلقت النار عليهم.

من جانبه قال محافظ نابلس جبريل البكري إن السلطة الفلسطينية تحقق بملابسات الحادث وتركز في تحقيقها على دورية الشرطة المكلفة بحراسة المكان. وأضاف أن المشكلة في أنهم دخلوا المدينة بدون تنسيق معنا.

يشار إلى أن المستوطنين يدخلون إلى تلك المنطقة الخاضعة للسلطة الفلسطينية بمواكبة أمنية من الجيش الإسرائيلي وبعد التنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ومعلوم أن السلطة الفلسطينية تتولى منذ عام 1990 الإشراف على نابلس كجزء من اتفاق السلام الفلسطيني الإسرائيلي. لكن قتالا اندلع بشأن قبر يوسف عام 2000 دفع الجيش الإسرائيلي للانسحاب منه وتسليم الإشراف عليه للسلطة الفلسطينية.

وكان المستوطنون في مستعمرة إيتمار المجاورة قد تعرضوا لهجوم أدى إلى مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة تبعته عملية تمشيط للقرى المجاورة وتوجيه الاتهام لشابين يعتقد أنهما مقربان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالقيام بالعملية.

المصدر : وكالات

التعليقات