تأييد بالإسكندرية للمسلمات الجديدات
آخر تحديث: 2011/4/24 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/24 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/22 هـ

تأييد بالإسكندرية للمسلمات الجديدات

المتظاهرون طالبوا بإنهاء ما سموه احتجاز المسلمات بالكنائس والأديرة (الجزيرة نت)

أحمد عبد الحافظ-الإسكندرية

تظاهر نحو خمسة آلاف شخص ظهر اليوم بمحافظة الإسكندرية شمالي مصر، في إطار ما عرف بـ"ائتلاف دعم المسلمين الجدد", وذلك احتجاجًا على ما قالوا إنه قتل سلوى عادل المسيحية التي أسلمت منذ عام 2005، وقتل طفلها محمود خالد إبراهيم.

وشارك في المسيرة التي انطلقت من مسجد القائد إبراهيم وسط المدينة حتى قيادة المنطقة الشمالية للقوات المسلحة ناشطون وقيادات إسلامية بالمحافظة بعد مظاهرات مماثلة في عدة مدن مصرية تطالب بـ"حرية المسلمات المحتجزات في الكنائس المصرية بعد اعتناقهن الإسلام".

المحتجون طالبوا بمحاسبة المتورطين في احتجاز أي امرأة مسلمة (الجزيرة نت)
طلب المحاكمة
وطالب المتظاهرون بمحاكمة المتورطين في احتجاز أي امرأة مسلمة بطريقة غير مشروعة بعد إشهار إسلامها، وتسليمها رغما عنها، وخضوع الأديرة والكنائس للرقابة.

ورأى الشيخ أحمد المحلاوي, أحد أبرز خطباء الإسكندرية وقائد المسيرة الغاضبة، أن الظروف التي تمر بها مصر في الفترة الحالية بعد ثورة 25 يناير، سمحت بظهور ما سماه العصابات التي تحاول القيام بثورة مضادة لتحقيق عدة أهداف، منها ما وصفه بعصابات التعدي على المسلمين والمسلمات. وأضاف المحلاوي "إذا لم تستجب الحكومة, فعندنا الأساليب التي نحمي بها أنفسنا".

اقتراح للحل
بدوره, قال المتحدث باسم الائتلاف حسام أبو البخاري للجزيرة نت إنه تم طرح حل للأزمة بشكل ودي بعيدا عن القضاء وتقديمه للمجلس العسكري وبعض القيادات الكنسية وهو تسليم الكنيسة من سماهن المسلمات الأسيرات داخل الكنائس للمجلس العسكري ومعهن أبناؤهن.

واتهم "البخاري قيادات من جهاز أمن الدولة المنحل بإدارة اتفاق مع بعض القيادات الكنسية المتشددة لاحتجاز كل مسيحية تقوم بإشهار إسلامها لإجبارها على التراجع".

تشديدات أمنية حول كنائس الإسكندرية (الجزيرة نت)
وقال إن هدف الائتلاف هو دعم لكل من يشرع في الإسلام وتقديم الدعم المادي والمعنوي والقانوني له.

لا تعليق
في مقابل ذلك, قال جوزيف ملاك الناشط الحقوقي ومحامي الكنيسة بالإسكندرية "لا نعلم شيئا عن الحادث وليس لنا تعليق عليه أو على المظاهرات والقضية برمتها أمام القضاء". وأضاف "لم يتبين حتى الآن هل الدافع خلاف عائلي عادي أم صراع طائفي وهو ما سوف يظهر في التحقيقات".

ونفى جوزيف اتهام الكنيسة باحتجاز مسلمات بداخلها قائلا "هي اتهامات في غير محلها ولا يوجد دليل على صحتها سوى كلام أصحابها فالكنيسة ليست مكان احتجاز أو حبس ولا يوجد لدينا عقاب على ترك الديانة فهو أمر عادي وتوجد مئات الحالات التي أسلمت ولم يتعرض لها أحد".

يشار إلى أن نيابة شمال الجيزة قررت مؤخرا حبس ثلاثة أشقاء على ذمة التحقيق لاتهامهم بقتل شقيقتهم ونجلها والشروع في قتل ابنتها (ست سنوات) وزوجها بعد هربها من منزلها بمحافظة أسيوط وإشهار إسلامها منذ ثماني سنوات.

وقد جاءت مظاهرة الإسكندرية في حين يحتفل المسيحيون في مصر بعيد القيامة، وسط إجراءات أمن مشددة حيث فرض طوق أمني حول الكنائس وأغلقت العديد من الشوارع المؤدية إليها, كما منعت السيارات من الوقوف بجوارها.

المصدر : الجزيرة

التعليقات