شرطي عراقي أمام كنيسة "مريم العذراء" في بغداد في "أحد القيامة" (الفرنسية)
جرح اليوم مدنيان وشرطيان في انفجار قنبلة أمام كنيسة صغيرة وسط بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن الانفجار وقع قرب كنيسة "القلب المقدس"، الكاثوليكية في حي الكرادة، واستهدف سيارة شرطة كانت توفر الأمن.

وحسب حراس كانت الكنيسة فارغة وقت الهجوم، لأن قدّاس "أحد القيامة" (الذي يحتفل فيه المسيحيون بما يسمونها قيامة المسيح بعد الصلب)، كان قد أقيم في الصباح.

وألحق الانفجار أضرارا بشاحنة تابعة للشرطة وبسيارة مدنية.

وقتل 52 شخصا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما اقتحم مسلحون كنيسةً للسريان الأرثوذكس وسط بغداد، وكان أعنف هجوم تتعرض له الأقلية المسيحية في العراق، وهي أقلية اضطر العنف مئات الآلاف منها إلى النزوح إلى مناطق أكثر أمنا داخل الأراضي العراقية، وأيضا إلى دول مجاورة.

وفي هجمات أخرى، قالت الداخلية والشرطة إن نقيبا في الجيش العراقي قتل في انفجار عبوة لاصقة في سيارته في الموصل، فيما جرح عميد في انفجار مشابه غربي بغداد.

كما وقع انفجار قرب السفارة الإيرانية وسط بغداد، دون أن ترد أنباء عن قتلى أو جرحى.

وتراجع العنف كثيرا في العراق بعد أن بلغ أوجه في 2006 و2007، لكن ما زالت تسجل هجمات بصورة شبه يومية تستهدف القوات العراقية وأيضا القوات الأميركية التي يتوقع أن تكمل مع نهاية العام انسحابها بموجب اتفاق أمني مع الحكومة العراقية.

وقد أعلن الجيش الأميركي أول أمس مقتل اثنين من جنوده في مهمة في جنوبي العراق، ليرتفع إلى أربعة آلاف و450 عدد قتلاه منذ الغزو في 2003.

المصدر : وكالات