تحرك سياسي روسي يوناني بليبيا
آخر تحديث: 2011/4/23 الساعة 23:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/23 الساعة 23:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/21 هـ

تحرك سياسي روسي يوناني بليبيا

ثوار في مصراتة التي حاصرتها كتائب القذافي لنحو شهرين (الجزيرة)

تحدثت السلطات الليبية اليوم السبت عن مبادرة روسية يونانية لحل النزاع سلميا وأنها قررت سحب قواتها من جبهة القتال في مصراتة غربي ليبيا.

وقال نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم اليوم في طرابلس إن الحكومة الليبية قررت سحب القوات من جبهة القتال في مصراتة، وستترك إدارة الأمور فيها هناك للقبائل التي تقطن في المنطقة المحيطة ولمواطني المدينة.

لكن الكعيم لم يكشف عن موعد الانسحاب أو الشروط التي يتم بموجبها ولا تحت أي شروط.

ومصراتة ثالث مدن ليبيا أهمية، وهي معقل الثوار الكبير الوحيد في الغرب، لكنها محاصرة منذ نحو شهرين على يد كتائب معمر القذافي التي اتهمتها منظمات حقوقية دولية بإطلاق النار على المدنيين دون تمييز.

وجاء تصريح الكعيم في وقت قالت فيه وكالة الأنباء التونسية إن وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي عبر حدود تونس متوجها إلى مطار جربة، ويعتقد أنه في طريقه إلى قبرص، في ثاني رحلة له إلى الخارج منذ رقي إلى منصبه هذا، مع فرار سلفه موسى كوسا إلى بريطانيا الشهر الماضي.

مراقبون روس
وتحدثت الحكومة الليبية اليوم عن احتمال أن ترسل روسيا مراقبين لمراقبة وقف إطلاقِ نار تعلنه، تمهيدا لحل سلمي، في تصريح لم تعلق عليه موسكو.

وقالت وكالة الأنباء الليبية إن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف قدم العرض في مكالمة هاتفية اليوم السبت مع رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي، الذي أبلغ أن الموقف الروسي قد نقل إلى الأمم المتحدة.

ونقلت الوكالة عن البغدادي قوله في مكالمة أخرى مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو، إن ليبيا ملتزمة بقرارات الأمم المتحدة وبمبادرة السلام الأفريقية التي نصت على وقف فوري لإطلاق النار وبدء مفاوضات بين الطرفين.

وأكدت اليونان حدوث الاتصال "بمبادرة من الجانب الليبي"، ودعت طرابلس إلى الامتثال لقرارات الأمم المتحدة.

وساطة
وكانت وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس تحدثت الجمعة عن مبادرة يعكف عليها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو للمساعدة في حل الصراع الليبي، وقالت إن البلدين مستعدان لتقديم أي مساعدة ضرورية توسطا في حل النزاع.

وانتقدت روسيا الضربات التي يشنها التحالف الدولي ضد نظام القذافي، وعدتها خروجا عن تفويض مجلس الأمن، الذي رخص استخدام كل الإجراءات المناسبة لحماية المدنيين، وامتنعت هي عن التصويت عليه.

وقد ادعت الحكومة الليبية مرارا أنها أوقفت إطلاق النار، لكن ذلك لم تسنده أي أفعال على الأرض، وهي ادعاءات شككت فيها المعارضة التي تطالب بتنحي القذافي أولا قبل أي حوار سياسي.

المصدر : وكالات

التعليقات