حزب معارض يشكك بوعود بوتفليقة
آخر تحديث: 2011/4/22 الساعة 20:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/22 الساعة 20:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/20 هـ

حزب معارض يشكك بوعود بوتفليقة

بوتفليقة تعهد بتعديل الدستور ومراجعة قانوني الانتخاب والأحزاب (الفرنسية)

قالت جبهة القوى الاشتراكية -وهي أحد أبرز أحزاب المعارضة في الجزائر- إن خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أعلن فيه جملة من الإصلاحات مجرد حيلة لكسب الوقت، في وقت لم تستبعد فيه حركة مجتمع السلم (إخوان مسلمون) الانسحاب من التحالف الحاكم إن لم يتحقق التغيير الذي وعد به الرئيس.

وقال الأمين العام للجبهة كريم طابو في خطاب اليوم في سطيف (شرقي الجزائر) "مَن يُمكنه الاعتقاد بأن هذه الحكومة، هذا البرلمان ومجلس الأمة قادران على تجسيد إصلاحات سياسية، اقتصادية واجتماعية؟".

وذكّر طابو بأن الأمر يتعلق بنظام "تمخض من انقلاب عسكري" و"نجا بفضل انقلابات أخرى وبفرض حالة الطوارئ وتدابير قانونية أمنية لمكافحة الإرهاب".

واعتبر الحزب المعارض الذي يقوده حسين آيت أحمد خطابَ بوتفليقة مجرد محاولة "لربح الوقت والسعي وراء استعادة المصداقية الدولية والرأي العام الدولي".  

عقيدة النظام
وقال إن "الإبقاء على الوضع الراهن وليس غيره هي عقيدة بوتفليقة"، واتهم الرئيس بأنه "جعل الأمور أكثر تعقيدا وصعوبة" بسبب "عدم استجابته لمختلف الاقتراحات والتحركات الشعبية"، وهاجم مواقف فرنسا والولايات المتحدة لأنها "تزعم أنها تؤمن بحدوث إصلاحات دون أي ضمانات".

سلطاني انتقد عدم تحديد سقف زمني للإصلاحات وغياب ضمانات تجسدها
(الجزيرة نت-أرشيف)
ووعد بوتفليقة -في خطاب قبل أسبوع هو الأول منذ نحو عامين وأعقب قرارا برفع حالة الطوارئ- بإصلاحات شاملة تشمل فتح المجال السمعي البصري، ورفع التضييقات على الصحفيين، وتنظيم انتخابات حرة وشفافة ومراجعة الدستور الذي يسمح بالترشح لأكثر من ولايتين، وتعديل قانونيْ الانتخاب والأحزاب.

لكن وزير الداخلية دحو ولد قابلية أكد قبل يومين أن تعديل قانون الأحزاب لا يعني السماح لأحزاب إسلامية.

إخوان الجزائر
وجاء بيان جبهة القوى الاشتراكية بعد يوم فقط من تهديد حركة مجتمع السلم (حمس) بسحب دعمها لبوتفليقة إن حدثت نكسة في الإصلاحات السياسية.

وقال أبو جرة سلطاني رئيس الحركة –التي تشارك بأربعة وزراء في حكومةٍ يهيمن عليها حزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي- إن سحب التأييد غير وارد حاليا، لكنه سيحدث إذا تعطلت الإصلاحات أو انتكست.

وانتقد سلطاني جوهر الإصلاحات، من حيث عموميتها وعدم تحديد طبيعتها ولا مضامينها ولا أولوياتها، وعدم وضع سقف زمني يحدد بدايتها ونهايتها، إضافة إلى غياب ضمانات تجسدها.

وتشهد الجزائر منذ بضعة أشهر حركة احتجاجات اجتماعية واسعة، تطالب فيما تطالب بتحسين ظروف المعيشة ورفع المرتبات، لكن المعارضة لم تنجح حتى الآن في تسيير مظاهرات ضخمة.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي

التعليقات