أميركا تطالب العراق بحسم مصير قواتها
آخر تحديث: 2011/4/22 الساعة 21:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/22 الساعة 21:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/20 هـ

أميركا تطالب العراق بحسم مصير قواتها

لقاء ببغداد بين المالكي ومولن في يوليو/تموز الماضي (الأوروبية) 

اعتبر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايكل مولن أن على العراق أن يقرر في أقرب وقت إذا كان يحتاج لبقاء القوات الأميركية فترة أطول, حيث عليها أن تغادر بنهاية العام بموجب اتفاق أمني بين البلدين.

وقال مولن في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد إن الحكومة العراقية لم تطلب تمديد وجود القوات الأميركية بعد الموعد النهائي للانسحاب بنهاية 2011.

كما أشار مولن إلى ضرورة بدء محادثات بين واشنطن وبغداد, إذا كان لدى العراق رغبة بتغيير موقفه, قائلا إنه يجب تجنب الوصول لمرحلة اتخاذ قرارات "لا يمكن الرجوع عنها بشأن العمليات والإمداد خلال أسابيع".

وتحدث مولن أيضا عن إمكانية "نفاد الوقت" اللازم لإجراء محادثات بشأن القوات الأميركية.

بدوره قال المالكي إن الجيش والشرطة العراقية مستعدة لتولي المسؤولية الأمنية, ولن تكون هناك حاجة لبقاء القوات الأميركية إلى ما بعد نهاية العام الجاري.

وطبقا لبيان المالكي الذي بث في موقعه على الإنترنت أمس الخميس, فإن "الحكومة العراقية حريصة على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بتدريب وتسليح قوات الأمن". كما وعد بتعزيز القدرة القتالية للقوات بتزويدها بأسلحة ومعدات حديثة.

أنصار الصدر تظاهروا في التاسع من أبريل للمطالبة برحيل القوات الأميركية (رويترز)
وطبقا لأسوشيتد برس, فقد كرر المسؤولون الأميركيون مرارا أنهم لن ينظروا في مسألة تمديد بقاء القوات بالعراق بعد نهاية العام, بينما يبدي مسؤولون عراقيون قلقا بشأن ما سيحدث بعد انسحاب القوات الأميركية، لكنهم -وكما تقول الوكالة- يؤكدون في العلن أن جميع القوات ستنسحب كما هو مقرر.

وفي مقابل ذلك, تحدى نحو خمسة آلاف متظاهر حظرا على المسيرات اليوم الجمعة وتجمعوا في مدينة الموصل الشمالية، للمطالبة بعدم تمديد بقاء القوات الأميركية.

وقد انضم لهؤلاء المحتجين أعداد من محافظات مجاورة, وتجمعوا للاعتصام في ميدان "الأحرار". كما شارك عشرات في مظاهرات مماثلة بساحة التحرير ببغداد, حيث طالبوا أيضا بإطلاق سراح المعتقلين.

يشار إلى أن نحو خمسين ألف جندي أميركي يتمركزون حاليا في العراق, بعد أن كان العدد حوالي 170 ألف جندي عقب الغزو عام 2003.

يأتي ذلك وسط مخاوف أمنية تزايدت, بعد أن هدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بإنهاء قرار التجميد الخاص بجيش المهدي التابع له في حالة قيام الحكومة بتمديد بقاء القوات الأميركية.

وقال مساعد للصدر, طبقا لما أشارت إليه رويترز إن المليشيا "ستصعد المقاومة العسكرية وستطلق العنان لجيش المهدي".

وكانت حركة الصدر السياسية قد وجدت تأييدا قويا بانتخابات العام الماضي وانضمت إلى حكومة المالكي الائتلافية. وقد دخل جيش المهدي في مواجهة عنيفة مع القوات الأميركية خلال ما وصف بذروة العنف الطائفي في العراق عامي 2006 و 2007, بينما تدخلت قوات حكومية لقمعه في 2008.

الوضع الميداني
ميدانيا قالت قيادة عمليات كركوك إنه تم العثور على جثة رجل محترقة في شمالي المدينة الواقعة شمال بغداد.

وفي الرمادي غرب بغداد, قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت ثلاثة من رجال الشرطة وأصابت اثنين آخرين حين انفجرت قرب دورية للشرطة في وقت متأخر أمس الخميس.

المصدر : وكالات

التعليقات