المعتصمون في الموصل يواصلون اعتصامهم لتلبية مطالبهم (الجزيرة نت)

رفض آلاف المعتصمين في مدينة الموصل شمالي العراق الالتزام بفرض حظر التجوال في المدينة الذي أمرت به اليوم قيادة عمليات نينوى وذلك في وقت نجا فيه نائبان عن التيار الصدري في البرلمان العراقي من محاولتي اغتيال في بغداد وبابل.

وتشهد ساحة الأحرار وسط الموصل منذ 13 يوماً اعتصامات ومظاهرات تطالب بخروج القوات الأميركية من العراق ورفض تمديد فترة بقائها وإطلاق سراح المعتقلين وإجراء إصلاحات في المؤسسات الحكومية.

وأعلنت السلطات الأمنية حظر التجول في المدينة ابتداء من فجر اليوم الخميس وحتى إشعار آخر يشمل المركبات والأشخاص وذلك على خلفية دعوة رؤساء عشائر نينوى المعتصمين في ساحة السجن (ساحة الأحرار) إلى إضراب شامل عن العمل في كافة دوائر الدولة والقطاع الخاص.

إلا أن مدير شرطة الموصل اللواء أحمد محمد عطية، قال إن الحظر فرض بعد ورود معلومات تشير إلى دخول أربع سيارات مفخخة إلى المدينة.

وأوضح في تصريح صحفي أن حظر التجوال المفاجئ الذي فرضته قيادة عمليات الموصل "جاء على خلفية ورود معلومات استخباراتية تشير إلى دخول أربع سيارات مفخخة إلى المدينة لاستهداف المتظاهرين المعتصمين في ساحة الأحرار فضلا عن انتحاريين بأحزمة ناسفة".

ولكن محافظ نينوى أثيل النجيفي قال إن مطالب المعتصمين مشروعة وإن حظر التجوال لم يفرض بالتنسيق مع السلطات المحلية.

 بهاء الأعرجي نجا من محاولة اغتيال في بغداد (الجزيرة نت-أرشيف) 
محاولتا اغتيال
من ناحية ثانية، أعلن التلفزيون العراقي الرسمي نقلا عن مصدر أمني أن رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي بهاء الأعرجي نجا اليوم الخميس من محاولة اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت استهدفت موكبه في بغداد.

وأضاف المصدر أن مسلحين يستقلون سيارة مدنية فتحوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على الأعرجي (التيار الصدري) بمنطقة الكاظمية شمالي بغداد من دون أن يسفر الهجوم عن أي إصابات، وأن الجهات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المجموعة المسلحة والمكونة من ثلاثة أفراد.

وفي هذا الإطار أيضا، تعرض النائب عن التيار الصدري جواد الجبوري إلى محاولة اغتيال بانفجار مزدوج بعبوتين ناسفتين لدى مروره على طريق المسيب كربلاء، شمال الحلة مما أسفر عن إصابة أحد عناصر حمايته وشرطيين بجروح.

المحكمة برأت ساحة سبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ونائب رئيس الوزراء الأسبق طارق عزيز من تهمة قتل طالب السهيل في بيروت
أحكام قضائية
في سياق آخر، أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا اليوم الخميس حكماً بالإعدام شنقاً بحق ثلاثة عراقيين أدينوا بالتورط بقتل طالب السهيل -الشخصية العشائرية والسياسية العراقية المعارضة المعروفة- في شقته ببيروت في تسعينيات القرن الماضي.

والمحكومون هم: هادي حسن نجم وعبد حسن المجيد وفاروق يحيى حجازي.

كما حكمت المحكمة على صابر عبد العزيز الدوري (رئيس الاستخبارات الأسبق) وعبد حمود (السكرتير الشخصي للرئيس العراقي السابق الراحل صدام حسين) بالسجن مدى الحياة بالقضية نفسها وبرأت ساحة سبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق  لصدام حسين ونائب رئيس الوزراء الأسبق طارق عزيز.

يذكر أن السهيل اغتيل في تسعينيات القرن الماضي في بيروت حيث كان يقيم مع زوجته اللبنانية وقد اتهمت وقتها المخابرات العراقية بتدبير عملية الاغتيال التي انعكست سلبيا على العلاقات بين العراق ولبنان في حينه.

المصدر : الجزيرة + وكالات