معارك بمصراتة وترحيب بالمستشارين
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 19:32 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ

معارك بمصراتة وترحيب بالمستشارين

الثوار يتحدثون عن ألف شخص قتلوا في أسبوعين من المعارك في مصراتة (الجزيرة)

تواصلت المعارك الأربعاء للسيطرة على شارع رئيسي في مدينة مصراتة كبرى معاقل الثوار غربي ليبيا، في وقت تشهد فيه أجدابيا شرقا تحركات واسعة لهم، وسط عمليات قصف نفذها حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد الكتائب الأمنية التابعة لمعمر القذافي في طرابلس وسرت، لدعم المعارضة، التي رحبت بقرارٍ دولٍ أوروبية إرسال مستشارين عسكريين لدعمها.

وقال متحدث باسم ائتلاف 17 فبراير إن الثوار وقوات القذافي يتقاسمان الآن مناصفة في مصراتة السيطرة على شارع طرابلس بعد يوم من المعارك سقط فيها حسب الثوار ثمانية قتلى على الأقل وعشرون جريحا.

وقال أحد شباب ثورة 17 فبراير للجزيرة إن الكتائب تقصف عشوائيا براجمات وصواريخ غراد ومدافع الهاون والدبابات بعد أن أُجهضت محاولاتها لدخول المدينة.

ميناء مصراتة يبقى نافذة المدينة الوحيد على العالم الخارجي وقد استقبل سفن إغاثة عديدة (الجزيرة-أرشيف)
وعلى الرغم من معاركَ ضارية مستمرة منذ شهرين، تحدث الثوار اليوم عن وضع هادئ في ميناء مصراتة حيث استطاعت سفن إغاثة الرسو.

ومصراتة –ثالث مدن ليبيا أهمية- محاصرة منذ شهرين على يد كتائب القذافي التي يتهمها الثوار بارتكاب انتهاكات حقوقية واسعة وبقتل ألف شخص في المدينة خلال أسبوعين.

ودعا أحد قادة الثوار في وقت سابق إلى تدخل بري فرنسي بريطاني لحماية سكان مصراتة من كارثة إنسانية، على حد قوله.

واتهم قائد العمليات العسكرية لحلف الناتو في ليبيا الجنرال تشارلز بوتشارد قوات للقذافي بالاختباء في المستشفيات وإطلاق النار على المدنيين من أسطح المساجد في مصراتة.

وفي غربي ليبيا أيضا تحدث ثوار وشهود عيان عن 110 أشخاص قتلوا خلال 48 ساعة بينهم ثوار ومدنيون في قصف في جبل نفوسة (الذي تسكنه أساسا الأقلية الأمازيغية) نفذته كتائب القذافي.

وفي المنطقة نفسها واصلت كتائب القذافي قصف مداخل مدينة نالوت حيث كان سبب الإصابات حسب الأطباء قنابل عنقودية، وهي قنابل ينفي نظام القذافي استعمالها.

مناطق الشرق
وفي بني وليد غربا كذلك، دمر الثوار قافلة آلياتٍ متجهة إلى سرت لإمداد كتائب القذافي بالوقود.

أما شرقا فتشهد أجدابيا –التي خرجت عن سيطرة كتائب القذافي بعد معارك كر وفر استمرت أسابيع- استعدادات للثوار للانطلاق إلى مناطق أخرى.

وفي أجدابيا أيضا قصفت قوات التحالف قافلة للكتائب تضم 25 سيارة قرب منطقة مريرقابس.

وحسب التلفزيون الحكومي الليبي أغار التحالف أيضا على سرت ومنطقة الهيرة في مدينة العزيزية.

وقال الجنرال تشارلز بوتشارد إن الناتو يواصل حملته لإضعاف قوات القذافي وإيقاف هجماتها على المدنيين.

القوات الأجنبية التي ستسعى لحماية المساعدات الإنسانية. قد تكون مقبولة حسب الظروف

مستشارون أجانب
وقالت فرنسا إنها ستكثف القصف، وقررت وبريطانيا إرسال مستشارين عسكريين لمساعدة الثوار في إدارة المعارك والأسلحة، وهو قرارٌ رحب به المجلس الوطني الانتقالي على لسان المتحدث به مصطفى الغرياني الذي تحدث عن "مساعدة كبيرة".

لكن الغرياني، عندما سئل إن لم يكن هذا الترحيب يناقض تأكيدات سابقة للمجلس الانتقالي بأنه لن يقبل قوات برية أجنبية؟ قال إن وجود بضعة ضباط يختلف عن وجود آلاف الجنود.

ولم يستبعد قبول المجلس يوما قوة برية أجنبية حين قال "حتى القوات الأجنبية التي ستسعى لحماية المساعدات الإنسانية في طريقها إلى منطقة معينة قد تكون مقبولة حسب الظروف".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات