فتحي سرور يتحدث في الجلسة الافتتاحية للبرلمان المنحل (الفرنسية)

شرعت النيابة المصرية اليوم لأربعاء في استجواب رئيس مجلس الشعب السابق فتحي سرور الذي يواجه تهما تتعلق بالاعتداء على المتظاهرين وقتل العديد منهم أثناء ثورة الشباب التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ونقلت وكالة يو بي آي الإخبارية عن مصادر قضائية القول إن سرور يواجه اتهامات بتحريض عناصر خارجة عن القانون ممن يسمون بالبلطجية على التوجه نحو المتظاهرين في ميدان التحرير والاعتداء عليهم في ما عاد يعرف بموقعة الجمل في الثاني من فبراير/شباط الماضي التي تم الاعتداء فيها على المحتجين.

ونشرت وسائل إعلام مصرية اليوم تفاصيل عن مكالمة هاتفية رواها شهود عيان بين سرور ومبارك يتحدث فيها الاثنان عن أحداث اليوم المذكور.

وكانت النيابة العامة قد قررت الأسبوع الماضي حبس سرور 15 يوما على ذمة تحقيقات معه بشأن الفساد.

وكانت لجنة تقصي الحقائق الخاصة بأحداث الثورة قد كشفت في تقريرها النهائي الذي قدمته الثلاثاء عن اتهام مسؤولين في نظام مبارك بالمشاركة في التحريض على قتل المتظاهرين.

وجاء في التقرير أن 846 محتجا على الأقل قتلتهم الشرطة وبلطجية استأجرهم مسؤولون في الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد.

وألقت السلطات القبض على وزير الداخلية السابق حبيب العادلي وعدد من كبار مساعديه وضباط أقل رتبة بتهم تشمل قتل محتجين مع سبق الإصرار والترصد والشروع في قتل آخرين.

وألقي القبض كذلك على مسؤولين سابقين في موقعة قيام راكبي جمال وخيول باقتحام ميدان التحرير في وسط العاصمة لطرد ألوف المحتجين منه فيما يعرف إعلاميا بموقعة الجمل.

المصدر : يو بي آي,رويترز