المختطفون الإستونيون يستغيثون
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 16:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 16:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ

المختطفون الإستونيون يستغيثون

عنصر من الأمن اللبناني قرب السيارة التي يعتقد أنها استعملت في الخطف (الفرنسية)

قال موقع "ليبانون فايلز" الإخباري على الإنترنت إنه حصل على شريط مسجل بث على يوتيوب يظهر فيه سبعة أشخاص قدموا أنفسهم على أنهم المختطفون الإستونيون في لبنان، وناشدوا بعض الرؤساء والملوك التدخل من أجل الإفراج عنهم.

وخطف السبعة يوم 23 مارس/آذار الماضي في منطقة البقاع شرقي لبنان.

وظهر في الشريط -ومدته دقيقة و47 ثانية- أحد الأشخاص وهو يلقي كلمة مكتوبة يناشد فيها رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري والملكين السعودي عبد الله بن عبد العزيز والأردني عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التدخل للإفراج عنهم.

وأضاف آخر "الرجاء افعلوا ما طلب منكم. افعلوا أي شيء لإعادتنا إلى عائلاتنا ومنازلنا بأسرع وقت ممكن"، في حين وصف أحدهم وضعهم بالصعب.

يطلبون العودة
كما تناوب بقية الأشخاص على الكلام باللغة الإنجليزية طالبين النجدة من أجل العودة إلى وطنهم وعائلاتهم بالسرعة الممكنة.

يذكر أن نفس الموقع اللبناني نشر بداية الشهر الجاري رسالة إلكترونية منسوبة لجماعة تطلق على نفسها "حركة النهضة والإصلاح" طالبت فيها بفدية مقابل الإفراج عن المختطفين الإستونيين.

ولا يزال مصير الإستونيين السبعة غير واضح، وقبل أيام أعلن وزير الخارجية الإستوني أورماس بايت خلال زيارته الثانية لبيروت منذ عملية الخطف أن "لا معطى جديدا" بشأن القضية.

وشنت أجهزة الأمن اللبنانية حملة بحث عن الإستونيين منذ اختفائهم قرب مدينة زحلة بوادي البقاع يوم 23 مارس/آذار الماضي بعد فترة قصيرة من عبور الحدود من سوريا خلال عطلة للتجول بالدراجات.

وأوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عددا من المشتبه فيهم للتحقيق معهم، وأعلن مسؤول أمني قبل أيام عن مقتل مطلوب يدعى درويش خنجر -قد يكون ضالعا في قضية خطف الإستونيين السبعة- في تبادل لإطلاق النار بمنطقة البقاع.

المصدر : وكالات

التعليقات