مقترح للتنحي وصالح باق في السلطة
آخر تحديث: 2011/4/2 الساعة 22:33 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/2 الساعة 22:33 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/29 هـ

مقترح للتنحي وصالح باق في السلطة

جانب من المظاهرات المتواصلة في صنعاء للمطالبة برحيل الرئيس صالح (الفرنسية)

تقدمت أحزاب اللقاء المشترك المعارضة وشركاؤها باليمن بمقترحات جديدة لحل الأزمة السياسية في البلاد تقضي بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح الذي جدد اليوم إصراره على البقاء في منصبه رغم استمرار المظاهرات المطالبة برحيله.

وتتضمن رؤية أحزاب اللقاء المشترك للحل خطوات وإجراءات ما أسمته "الانتقال الآمن للسلطة" تبدأ بإعلان الرئيس صالح تنحيه ونقل سلطاته وصلاحياته لنائبه مع عدة خطوات أخرى منها تشكيل مجلس وطني انتقالي وحكومة وحدة وطنية مؤقتة ومجلس عسكري مؤقت ولجنة عليا للانتخابات والاستفتاءات العامة.

وأوضحت رؤية المعارضة -التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها- أن المجلس الوطني الانتقالي سيتولى بصورة أساسية إجراء حوار وطني شامل تشارك فيه كافة الأطراف السياسية.

كما سيكون من مهام ذلك المجلس تشكيل لجنة من الخبراء والمتخصصين لصياغة مشروع الإصلاحات الدستورية في ضوء نتائج الحوار الوطني الشامل.

وكانت أحزاب اللقاء المشترك قد جددت رفضها استمرار محاولات الرئيس الوقوف في وجه الشعب واتهمته بممارسة ما سمتها أساليب قديمة في الخداع والتضليل واصطناع الأزمات.

الرئيس صالح جدد اليوم تمسكه بمنصبه رغم المطالب المتواصلة برحيله (رويترز)
تشبث بالسلطة
في المقابل ألمح الرئيس صالح إلى أنه باق في السلطة عندما شكر حشودا من أنصاره تجمعوا حول القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء لما وصفه بدعمهم للدستور. وحمل مؤيدو صالح لافتات تدعو لبقائه في الحكم.

وعلى النقيض من ذلك جاب عشرات الآلاف من المتظاهرين شوارع صنعاء للمطالبة برحيل الرئيس فوراً، بينما يواصل الآلاف اعتصاماتهم في ساحة التغيير وساحات أخرى في أنحاء مختلفة من البلاد.

وفي مدينة عدن جنوبي البلاد، قال شهود عيان إن الدعوة إلى العصيان المدني التي أطلقت لاقت استجابة كبيرة وانضم آلاف إلى الاعتصامات المطالبة برحيل الرئيس صالح ونظامه.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس أن آلاف المتظاهرين في عدن ألقوا حجارة على قوات مكافحة الشغب المعززة بالدبابات في مدينة عدن جنوب اليمن. كما أقام المتظاهرون حواجز لمنع مدرعات الأمن من دخول الساحات.

وفي محافظة تعز جنوب البلاد طالب مواطنون يمنيون برحيل الرئيس صالح. وقالوا إن بقاءه على رأس السلطة يقضي على طموحات الشعب اليمني بحياة أفضل.

وفي تطور آخر قال الناشط السياسي عبد الحافظ ماجد متحدثا للجزيرة من مدينة الحديدة غرب اليمن إن قوات الأمن طوقت ساحة التغيير التي يعتصم بها عشرات الآلاف، وهم يطالبون بإسقاط نظام الرئيس صالح.

وقد اعتدت قوات الأمن على المعتصمين مما أدى إلى إصابة سبعة منهم. وقال المعتصمون إن قوات النجدة والأمن اقتحمت الاعتصام مستخدمة الهرى والرصاص والقنابل المدمعة ثم انسحبت وعادت أدراجها.

جانب من مظاهرة شهدتها صنعاء تأييدا للرئيس صالح (الفرنسية)
تنديد بالاعتداءات
وقد ندد المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في بيان باستمرار الاعتداءات على المعتصمين في محافظات حَجة وإب والحُديدة وذمار.

وقال البيان إن الرئيس صالح ونظامه لم يأخذا العبرة مما سماها البيان جرائم سابقة لم تمنع الشعب من الالتفاف وراء الشباب.

وأدان البيان ما قال إنها انتهاكات لحرية الصحافة واعتداءات على عدد من الشخصيات المنضمة للثورة وللصحفيين. ودعا إلى رصد وتوثيق ما وصفها بجرائم ترتكب ضد أبناء الشعب اليمني والمعتصمين.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد مظاهرة حاشدة في صنعاء بشعار "يوم الولاء" دعما للرئيس صالح ومظاهرات أخرى في عدة مدن يمنية تحت شعار "يوم الخلاص" وتم خلالها تأكيد مطلب الرحيل الفوري للرئيس صالح.

وينظم المعتصمون منذ الثالث من فبراير/شباط الماضي مظاهرات في ميدان ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء بعدما تخلوا عن دعوتهم للزحف باتجاه القصر الجمهوري خشية وقوع أعمال عنف بالعاصمة حيث تنتشر وحدات من الجيش الذي انضم للمحتجين، والحرس الجمهوري الموالي للرئيس صالح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات