ليمان في حديث مع مساعد وزيرة الخارجية لشؤون أفريقيا جوني كارسن (الفرنسية)

يبدأ اليوم المبعوث الأميركي الجديد إلى السودان برينستون ليمان زيارة إلى أديس أبابا والخرطوم، في وقت أبدى فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما قلقا لتصاعد العنف في أبيي ودارفور.

ويشارك ليمان بإثيوبيا في محادثات حول الأمن في السودان، قبل أن يلتقي المسؤولين السودانيين في الخرطوم لبحث علاقات الشمال والجنوب وقضية دارفور، على أن يعود إلى إثيوبيا من أجل محادثات حول الترتيبات الاقتصادية بين سلطات الخرطوم وسلطات جوبا التي ستعلن رسميا استقلال الجنوب في يوليو/تموز القادم.

وقال ليمان الذي عينه أوباما الخميس مبعوثا جديدا إلى السودان بدل سكوت غريشن الذي اختير لمنصب سفير في كينيا، إنه سيعكف على بحث القضايا العالقة بين شمال السودان وجنوبه كالحدود والمواطنة وتقاسم ثروة النفط، إضافة إلى قضية أبيي.

وليمان الذي عمل سابقا سفيرا في جنوب أفريقيا ونيجيريا، مكلف بقيادة عملية تقول واشنطن إنها قد تثمر تطبيعا كاملا لعلاقاتها بالخرطوم، إذا عملت الأخيرة على تحسين الأوضاع في دارفور.

وستتبع زيارةَ ليمان أخرى يبدؤها الاثنين روبرت لوفتيس المنسق الأميركي لإعادة الإعمار والاستقرار في السودان، حيث يلتقي مسؤولين أميركيين في جوبا وحكامَ ولايات الجنوب، ليبحث قضايا الأمن وتدعيم الاستقرار.

وتأتي الزيارتان في وقت أبدى فيه أوباما خلال لقاء بليمان "قلقا شديدا" للوضع في أبيي ولتصاعد العنف ضد المدنيين في دارفور.

وقتل على الأقل 70 شخصا الشهر الماضي في صدامات في أبيي التي يفترض أن تشهد استفتاء يبت في أمرها ويحدد هل ستتبع الشمال أو الجنوب، لكنه مصدر خلافات بين جوبا والخرطوم بشأن ترسيم الحدود ولمن يحق الاستفتاء.

أما في دارفور، فتقول الأمم المتحدة إن 13 شخصا جرحوا هذا الأسبوع في قصف نفذه الطيران السوداني الذي ينفى الاتهامات.

المصدر : وكالات