مؤتمر عن ليبيا بإيطاليا الشهر المقبل
آخر تحديث: 2011/4/19 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/19 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/17 هـ

مؤتمر عن ليبيا بإيطاليا الشهر المقبل

فراتيني قال خلال لقائه عبد الجليل إن المؤتمر سيبحث إيجاد طرق لتسويق النفط الليبي (الفرنسية)

أعلنت الخارجية الإيطالية عن مؤتمر دولي حول ليبيا سيعقد في روما أوائل مايو/ أيار المقبل لبحث الوضع هناك وإيجاد طرق لتسويق النفط الليبي، بينما يجتمع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل بالعاصمة الفرنسية غدا.

وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني اليوم الثلاثاء إن بلاده تستضيف مؤتمرا دوليا في الثاني من الشهر القادم تحضره دول غربية وشرق أوسطية، مشددا على أن "المجتمع الدولي بأسره يعمل على حل يتضمن خروج العقيد معمر القذافي من المشهد السياسي في البلاد".

وأضاف أن المؤتمر سيسعى لإيجاد سبل لتمكين المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة الليبية من بيع النفط في الأسواق العالمية.

وأشار فراتيني بعد اجتماع مع مصطفى عبد الجليل إلى أن الزعماء سيعملون لإيجاد سبل "تتيح للمنتجين والموردين بيع المنتجات النفطية التي يجري إنتاجها في برقة للمشترين الدوليين".

وبشأن بطء العملية الدولية في ليبيا، أشار فراتيني إلى أن قرار الأمم المتحدة لا يسمح بالتدخلات العسكرية البرية ولكن التدخل فقط لحماية المدنيين، معتبرا أن العمليات ساهمت في تفادي حمام دم في البلاد.

وحث فراتيني إلى المزيد من الاعتراف بالمجلس الانتقالي في ليبيا، مشيرا إلى أن بلاده تنوي أن تشرح للدول الأخرى بأوروبا وحول العالم أن عليها الاعتراف قريبا بالمجلس الذي ولدت منه ليبيا الجديدة.

ولم تعترف بالمجلس الانتقالي سوى إيطاليا وفرنسا وقطر. وكانت إيطاليا قالت إنها ستمنح الثوار دعما استخباراتيا وإمكانية الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية لمساعدتهم في قتال قوات القذافي، ولكنها لم تعلن تقديم أسلحة إليهم.

من جهته قال عبد الجليل في مؤتمر صحفي مع فراتيني إن تعاون ليبيا في المستقبل سيكون مع إيطاليا وقطر وفرنسا في المرتبة الأولى، مشيرا إلى أن التعاون سيشمل بلدانا أخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما "ممن قدموا لنا الدعم في هذه المرحلة الدقيقة".

وأضاف قائلا "سيكون هناك تعاون وصداقة بمستوى عال مع الجميع، ولكن كل حسب المساعدة التي أعطاها لنا اليوم".

ويعتبر هذا المؤتمر الثالث الذي يبحث الأوضاع في ليبيا حيث سبق أن استضافت بريطانيا وقطر مؤتمرين مماثلين.

ساركوزي من أوائل المسؤولين المعترفين بالانتقالي الليبي (الفرنسية-أرشيف)
الانتقالي وفرنسا
وفي تطور آخر، يلتقي الرئيس الفرنسي رئيس المجلس الوطني الانتقالي بالعاصمة باريس غدا الأربعاء، وسط محاولات غربية لكسر الجمود في الصراع الدائر بليبيا منذ شهرين.

وقال مصدر مقرب من المعارضة الليبية إن عبد الجليل سيطلب من حلف شمال الأطلسي (ناتو) تصعيد ضرباته الجوية، وسيقدم معلومات دقيقة عن أهداف عسكرية داخل مصراتة، وقد يقدم أيضا قائمة بأسماء مسؤولين في طرابلس يمكن أن تتعامل معهم المعارضة في حال رحيل القذافي.

من جهته ذكر مكتب ساركوزي أن المحادثات ستركز على "سبل الانتقال الديمقراطي" في ليبيا التي حكمها القذافي 41 عاما.

في هذه الأثناء، أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اليوم الثلاثاء معارضة بلاده إرسال قوات فرنسية إلى ليبيا لكسر الجمود العسكري هناك، مشيرا إلى أن الوضع العسكري في ليبيا "صعب" و"ملتبس" وأن الغرب أساء تقدير قدرات القذافي على تكييف تكتيكاته ردا على التدخل العسكري للناتو.

موقف موريتاني
من جانب آخر، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي شارك ضمن وفد الوساطة الأفريقي إلى ليبيا أن المشكلة معقدة لكن حلها لا يمكن أن يكون عسكريا.

جاء ذلك بعد وصول الوفد الأفريقي إلى الجزائر العاصمة قادما إليها من بنغازي، حيث أجرى محادثات مع المجلس الوطني الانتقالي.

وأضاف الرئيس الموريتاني أن الوفد جاد في البحث عن تسوية لإخراج ليبيا من المأزق الحالي، وسيواصل مساعيه ضمن مشروع خريطة الطريق.

المصدر : وكالات

التعليقات