صورة وزعها الامن العام للاشتباكات بين السلفيين الجهاديين والامن العام يوم الجمعة (الجزيرة)

اتهم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأردني سعد هايل السرور ناشطي التيار السلفي الجهادي بالتكفير والظلامية, على خلفية اضطرابات شهدتها مدينة الزرقاء يوم الجمعة الماضي، في حين حذر حزب جبهة العمل الإسلامي من عواقب ما سماه الأمن الخشن.

واعتبر السرور في مؤتمر صحفي أن الأحداث التي جرت عقب فض اشتباك ناشطي التيار السلفي الجهادي مع مناوئين لهم من قبل قوات الأمن العام الأردني، بأنها ترقى إلى "العمل الإرهابي".

وكانت الشرطة الأردنية قد استخدمت الغاز المدمع لفض اشتباك بعدما ألقى شبان مؤيدون للملكية الحجارة على مجموعة من السلفيين المطالبين بالإفراج عن معتقلين في مدينة الزرقاء.

وقال قائد الشرطة اللواء حسين المجالي إن 83 شرطيا أصيبوا في اشتباكات مع السلفيين، مشيرا إلى أنه لم يتم استخدام الغاز المدمع "إلا بعد أن هاجم سلفيون السكان في مدينة الزرقاء". كما تحدث عن مخطط متعمد لإثارة اضطرابات في تلك المنطقة كثيفة السكان على أطراف العاصمة عمان.



اعتصام السلفية الجهادية في الزرقاء
خلف اضطرابات أمنية (الجزيرة)
تحذير
يأتي ذلك في وقت حذر فيه حزب جبهة العمل الإسلامي -الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن- من عواقب ما سماه الأمن الخشن، وقال إنها "سياسة عقيمة كما ثبت في بلدان مجاورة".

وحمل الحزب في بيان له الحكومة مسؤولية السكوت على أعمال البلطجة, ودعا إلى الالتزام بالقوانين واحترام المؤسسية.

وأوضح أن مهمة الأجهزة الأمنية التي تستنفر عند كل مظاهرة هي توفير الحماية للمتظاهرين, وليس الوقوف بين من يمارسون حقهم في التعبير ومن يمارسون الاعتداء عليهم لفظياً وجسدياً. كما أدان الحزب اللجوء إلى استخدام القوة من أي جهة كانت.

وكان رئيس الوزراء معروف البخيت قد هدد السبت باللجوء إلى ما سماه سياسة الخشونة لردع أي جهة "تحاول الإخلال بالأمن أو الخروج على القانون"، وذلك في أعقاب أحداث مدينة الزرقاء يوم الجمعة الماضي أثناء اعتصام للسلفيين الجهاديين, حيث أصيب العشرات من رجال الأمن والمواطنين.

يشار إلى أن السلفيين الأردنيين شاركوا خلال الأسابيع القليلة الماضية في مظاهرات للدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وإنهاء القيود على الحركة السلفية.

المصدر : وكالات