نظيف والعادلي وغالي إلى المحاكمة
آخر تحديث: 2011/4/17 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/17 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/15 هـ

نظيف والعادلي وغالي إلى المحاكمة

غالي (يمين) ونظيف والعادلي كانوا ركائز مهمة في نظام مبارك (الفرنسية)

أحالت النيابة العامة المصرية اليوم رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والمالية السابقين أحمد نظيف وحبيب العادلي ويوسف بطرس غالي إلى المحاكمة بتهمة إهدار المال العام لتتسارع بهذا وتيرة محاكمة رموز النظام السابق التي دخلت قبل أيام منعطفا جديدا ببدء التحقيق مع الرئيس المخلوع وابنيه.

وسيحاكم نظيف والعادلي حضوريا وغالي غيابيا بتهمة التربح غير المشروع, وتحويل 92 مليون جنيه مصري (15.5 مليون دولار) من الأموال العامة في إطار صفقة شراء لوحات سيارات من شركة ألمانية.

ويعتقد أن المتهمين الثلاثة أبرموا الصفقة دون طرح مناقصة, واشتروا اللوحات بسعر أعلى من سعر السوق.

وتشمل المحاكمة في هذه القضية رجل الأعمال الألماني الضالع في الصفقة إلا أنه سيحاكم غيابيا مثل وزير المالية السابق يوسف بطرس غالي.

وكان نظيف قد اعتقل قبل أسبوع على ذمة التحقيق, وسجن قبله وزير الداخلية السابق حبيب العادلي الذي سيحاكم بتهمة أخطر تتمثل في إصدار أوامر بقتل مئات المتظاهرين منذ اندلاع ثورة 25 يناير التي يقدر عدد ضحاياها بنحو ثمانمائة شخص.

وأقيل نظيف الذي يوصف بأنه مقرب من جمال مبارك النجل الأصغر للرئيس المخلوع عقب اندلاع الثورة, وتنسب إليه إنجازات اقتصادية. بيد أن منتقدي سياسته الاقتصادية يؤكدون أنها عمقت الفوارق الاقتصادية, وساعدت على تفشي الفساد.

وكان وزراء ورجال أعمال بارزون في نظام مبارك قد أحيلوا إما إلى المحاكمة وإما إلى التحقيق بتهم تراوح بين الكسب غير المشروع والتحريض على القتل.

ترحيب وتحذير
وشهدت ملاحقة رموز النظام السابق في مصر تطورا غير مسبوق الأربعاء الماضي حين أصدرت النيابة العامة الأربعاء الماضي قرارا بحبس حسني مبارك وابنيه جمال وعلاء احتياطيا لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق بشبهة ضلوعهم في قضايا تتثل بالفساد وقمع المتظاهرين خلال الثورة.

البرادعي حذر المحتجين من
عاقبة التصادم مع الجيش (الجزيرة)
وقد رحب محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة في مصر بقرار حبس مبارك احتياطيا.

واعتبر في مقابلة تنشرها غدا مجلة دير شبيغل الألمانية أن توقيف مبارك "خطوة إلى الأمام على طريق الثورة".

لكن المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية انتقد ما اعتبره تأخرا في اتخاذ هذه الخطوة "الأمر الذي منح مبارك الفرصة لإخفاء كل ما يدينه" حسب تعبيره.

وفي ما يتعلق بالمظاهرات التي تنظم في ميدان التحرير، حذر البرادعي المتظاهرين من أن التصادم مع الجيش سيؤدي إلى فوضى.

وقال في هذا السياق إن المجلس العسكري هو المؤسسة الوحيدة التي تعمل بشكل منظم في الوقت الراهن. وأبدى ثقته في أن أعضاء المجلس العسكري سيعودون إلى ثكناتهم بعد انتخابات الرئاسة المقبلة.

المصدر : وكالات