مقاومة العراق ترفض عرض المصالحة
آخر تحديث: 2011/4/17 الساعة 17:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/17 الساعة 17:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/15 هـ

مقاومة العراق ترفض عرض المصالحة

تصاعد المظاهرات خلط أوراق الحكومة العراقية (الجزيرة)

الجزيرة نت-بغداد

نفى قيادي بارز في القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية, أحد فصائل المقاومة العراقية (الجيش العراقي السابق), وجود أي حوار أو لقاء مع وزارة المصالحة الوطنية. وأكد أن لا صحة لما ورد في تصريحات الحكومة العراقية عن وجود حوار مع أعضاء في المكتب العسكري لحزب البعث أو القيادة العامة للمقاومة.

وكان مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء قد أعلن في تصريحات صحفية عن عقد مؤتمر مصالحة في يونيو/حزيران المقبل يعلن فيه عن تخلي أكثر من سبعمائة مقاوم عن السلاح.

كما أكد الناطق بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن الحكومة العراقية لا تمانع من محاورة البعثيين كأفراد بينما ترفض محاورة الحزب نفسه، مشيراً إلى أن الحكومة عازمة على إنهاء ملف المقاومة مع إتمام الانسحاب الأميركي.

حكومة احتلال
وقال الفريق الركن أبو مازن العجيلي العضو في القيادة العامة للقوات المسلحة للجزيرة نت, إن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تفكر في يوم من الأيام أن تجري اتصالا أو حواراً مع الحكومة التي نصبها الاحتلال.

وعن موضوع بقاء القوات الأميركية بعد عام 2011, أكد أبو مازن أن المقاومة لن تقبل ببقاء جندي واحد على أرض العراق، وستعمل بكل جهدها لإخراج آخر جندي من جنود الاحتلال الأميركي.

وقال إن هذه التصريحات الصادرة عن الحكومة تدل على حالة الخوف والارتباك التي تعيشها، بسبب تصاعد مظاهرات العراقيين المطالبة بتغيير النظام الذي جاء به الأميركيون.

السامرائي: المقاومة لا يمكن أن تكون صحوةً جديدة تضاف إلى الصحوات التي أنشأها الاحتلال (الجزيرة)  
أوراق محدودة
وبين الكاتب والمحلل السياسي العراقي نزار السامرائي أن الحكومة العراقية تمتلك أوراقاً محدودة جداً لتلعبها مع الأطراف السياسية الفاعلة في الساحة العراقية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت، أن الحكومة تظن أنها بإعلانها هذا تستطيع أن تدخل شكوكاً بين قوى المعارضة وخصوصاً التي تحمل السلاح لمقاومة الاحتلال وعمليته السياسية.

وأكد السامرائي أن المقاومة المسلحة لا يمكن أن تنزع سلاحها، ولا يمكن أن تلتقي مع حكومة نصبها الاحتلال، ولا يمكن أن تكون "صحوةً جديدة تضاف إلى الصحوات التي أنشأها الاحتلال، التي خسرت كل رصيدها سياسياً واجتماعيا".

وشدد على أن المقاومين في الجيش العراقي السابق والقيادة العامة للقوات المسلحة التابعين إلى مؤسسة عسكرية عريقة تبقى هاجساً ترعب الاحتلال وأطراف العملية السياسية.

جدير بالذكر أن القيادة العامة للقوات المسلحة في العراق قد أعلنت عن نفسها مع بداية الاحتلال الأميركي عام 2003، وتصدر عن مكتبها الإعلامي بيانات عن العملية العسكرية ضد القوات الأميركية، وتؤكد أنها لن تتوقف عن نشاطاتها المسلحة حتى خروج آخر جندي أميركي من العراق.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات