معارضة اليمن تلتقي وزراء التعاون
آخر تحديث: 2011/4/17 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: لا نتوقع أن نزاع مسلحا مع بغداد وهناك تنسيق كامل بين البشمركة وجيش العراق
آخر تحديث: 2011/4/17 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/15 هـ

معارضة اليمن تلتقي وزراء التعاون

يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا استثنائيا في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأحد بشأن الأزمة باليمن يتخلله لقاء مع المعارضة اليمنية لبحث الأزمة المحتدمة هناك منذ نحو ثلاثة أشهر والتي قتل خلالها العشرات.

وأكد الرئيس الدوري لأحزاب المعارضة اليمنية (اللقاء المشترك) ياسين سعيد نعمان توجُه ممثلين عن اللقاء إلى السعودية، غدا الأحد، لعقد مشاورات مع مسؤولين من مجلس التعاون الخليجي بشأن مصير الرئيس علي عبد الله صالح.

وقال نعمان مساء السبت إن اللقاء سينحصر في عرض وجهة نظر المعارضة حول ما يجري في اليمن وتنفيذ المبادرة الأولى التي أطلقتها دول الخليج في الثالث من أبريل/ نيسان الجاري وتنص على تنحي الرئيس صالح.

في غضون ذلك، قالت مصادر للجزيرة إن وفدا من حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن التقى السفير الأميركي ونظراءه من الاتحاد الأوروبي بصنعاء لمناقشة الجدولة الأميركية المقترحة لتنحي الرئيس اليمني خلال شهر.

التنحي دون شرط
في السياق ذاته قال قيادي في ثورة شباب التغيير باليمن إنهم لا يعترفون بأي اتفاقات سياسية بين السلطة والمعارضة ما لم تنص صراحة على تنحي صالح دون أدنى قيد أو شرط, وإنهم غير معنيين بأي اجتماعات بين الطرفين.

قال خالد الآنسي القيادي في ثورة شباب التغيير باليمن إنهم لا يعترفون بأي اتفاقات سياسية بين السلطة والمعارضة ما لم تنص صراحة على تنحي صالح دون أدنى قيد أو شرط, وإنهم غير معنيين بأي اجتماعات بين الطرفين
وأضاف القيادي في الثورة والناشط الحقوقي خالد الآنسي ليونايتد برس في تعليق على اجتماع الأحد في الرياض قائلا "حددنا موقفنا من جميع المبادرات بأن لا قبول لها لأنها ثورة وليست أزمة سياسية، وأي حل يفترض أن يأتي لإنقاذ اليمن وليس إنقاذ علي صالح، وعلى أساس قاعدة التنحي الفوري دون أدنى قيد أو شرط".

وأبدى أمين عام حزب الحق المعارض حسن محمد زيد مخاوفه من أن يكون اجتماع الرياض مع وزراء خارجية دول الخليج بمثابة فخ لبحث مبادرة خليجية لا تنص على تنحي الرئيس صالح.

وكانت دول الخليج قد أعلنت في الثالث من أبريل/ نيسان الجاري عن مبادرة تنص على تنحي الرئيس صالح أعلنها رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم، لكن مبادرة ثانية أعلنت في العاشر من الشهر نفسه لم تتضمن أي إشارة إلى تنحي الرئيس اليمني.

ويشهد اليمن موجة احتجاجات عارمة شملت معظم المحافظات مطالبة بتنحي صالح، وأدت تلك الاحتجاجات إلى مقتل 183 شخصا وجرح واعتقال الآلاف.

ويأتي هذا الاجتماع مع تواصل المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس اليمني، بينما رفعت متظاهرات هناك دعوى قضائية ضد الرئيس ينددن بحديثه عن الاختلاط ويعتبرن ذلك إساءة لهن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات