مجموعة من مسلحي البوليساريو في الصحراء الغربية (الفرنسية-أرشيف) 

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الأممية إلى التحرك بشأن الصحراء الغربية، لكنه لم يصل إلى حد اقتراح مراقبة دائمة لحقوق الإنسان من جانب قوات حفظ السلام الأممية العاملة هناك.

وطالما طالبت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) برفع تقارير عما تقول إنها انتهاكات لحقوق الإنسان يرتكبها المغرب، الذي ينفي بدوره هذه الاتهامات ويعارض اضطلاع بعثة الأمم المتحدة بهذا الدور.

وكان مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد اقترح أنه يجب أن يتضمن تقرير للأمين العام إلى مجلس الأمن بشأن الصحراء دعوة إلى إنشاء وحدة حقوقية ضمن البعثة المكونة من 230 فردا.

وقال مسؤولون في جبهة البوليساريو في نيويورك إن مسودة أولية للتقرير قد سربت إلى المغرب الذي ضغط على الأمم المتحدة لتغييرها بحيث لا تتضمن هذه الدعوة.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إنه من الطبيعي أن تسعى الدول الأعضاء لمحاولة التأثير على قرارات من هذا النوع.

وفي النسخة النهائية للتقرير قال بان كي مون إنه يتوقع مشاركة آليات مجلس حقوق الإنسان في التعامل بشكل مستقل ومحايد ودائم مع الانتهاكات المزعومة لحقوق شعب الصحراء الغربية.

وذكر أن مراقبة مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف يجب أن تطبق ليس على الصحراء الغربية فحسب، وإنما أيضا على مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر.
  
ورحب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي سينظر فيه مجلس الأمن الدولي مع استعداده لتجديد تفويض بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية لعام آخر في 27 أبريل/نيسان الحالي بما قال إنها وعود من جانب المغرب بالسماح لمجلس حقوق الإنسان بالعمل.

المصدر : رويترز