الأوضاع الإنسانية تتفاقم في مصراتة

وصلت سفينة تابعة للمنظمة الدولية للهجرة ميناء مصراتة الخميس لبدء إجلاء نحو 8300 مهاجر من عدة جنسيات تقطعت بهم السبل. وفي نفس السياق, غادرت سفن صيد وقوارب محملة بالسلاح والطعام والدواء معقل المعارضة في بنغازي شرقي ليبيا لتقديم المساعدة لمدينة مصراتة المحاصرة في الغرب.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة لرويترز إن السفينة رست في الميناء, لكن ليس من الواضح ما إذا تمكنت من إنزال المساعدات أم لا نظرا للقصف العنيف الذي يتعرض له الميناء من قبل القوات الموالية للعقيد معمر القذافي مما أدى إلى إغلاقه وفق ناطق باسم الثوار.

وأضافت جيميني بانديا أن المهاجرين يحتشدون حول منطقة الميناء، وفقدوا الأمل تقريبا في المغادرة.

وقالت المنظمة الدولية إن سعة السفينة لا تتعدى ثمانمائة شخص، وإن الأموال المتوفرة تغطي تكاليف رحلتين فقط.

وقالت إنها حددت هوية 8300 مهاجر يقيم الكثير منهم منذ أسابيع في العراء أغلب الأحوال، ولا يتوفر لهم سوى قدر محدود من الغذاء والمياه النقية في ثالث أكبر المدن الليبية.

وقالت بانديا إن نحو 6400 من المهاجرين من مصر ونيجيريا، أما الآخرون فهم من بنغلادش وغانا والسودان.

وسيتم إجلاء المهاجرين إلى بنغازي ونقلهم بالحافلات من هناك إلى السلوم في مصر.

وكان الثوار وجهوا نداء قويا لكي يكثف حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضرباته الجوية، قائلين إنهم يواجهون مذبحة من مدفعية القوات الحكومية على مصراتة لكن الحلفاء الغربيين اختلفوا بشأن الحملة الجوية.

الدعم من بنغازي
وذكر عمال في ميناء بنغازي وشهود عيان أن سفن صيد وزوارق شحن محملة بالسلاح والطعام والدواء قد غادرت ميناء بنغازي لتقديم المساعدة لمدينة مصراتة المحاصرة.

وذكرت وكالة رويترز أن مراسلها شاهد شاحنات صغيرة تنقل قاذفات صواريخ وصناديق ذخيرة إلى ميناء بنغازي الخميس حيث شحنها العمال في سفينة.

وقال المتحدث باسم المعارضة المسلحة مصطفى الغرياني إن المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي لا يملك تعليقا بخصوص أي شحنات سلاح إلى مصراتة، لكنه قال إن أناسا ربما يقومون بصفتهم الشخصية بإرسال السلاح إلى المدينة المحاصرة.

وقال ضابط سابق في البحرية الليبية إن أكثر من عشر سفن غادرت بنغازي إلى مصراتة حتى الآن بمعدل سفينتين أو ثلاث كل أسبوع، وإن أغلب السفن تحمل المساعدات الإنسانية كالدواء وحليب الأطفال.

المصدر : رويترز