لندن استضافت مؤتمرا دوليا حول ليبيا في 29 من الشهر الماضي (الأوروبية)

تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة اليوم الأربعاء, حيث يعقد اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا, لبحث تنفيذ قراري الأمم المتحدة رقم 1970 و1973, بالإضافة إلى مقترحات وخطط للتسوية من جانب تركيا والاتحاد الأفريقي.

ويشارك في الاجتماع المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا, في خطوة قالت وكالة الصحافة الفرنسية إنها مؤشر على اعتراف دولي متزايد بالمجلس الذي اقتصرت مشاركته في مؤتمر لندن 29 مارس/آذار الماضي على لقاءات هامشية بممثلي القوى الدولية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده ترحب بدور أكبر للمجلس الانتقالي الليبي المعارض في مؤتمر الدوحة الذي يشارك فيه ممثلون عن عشرين دولة ومنظمات إقليمية ودولية.

من جهة ثانية, ذكر مصدر دبلوماسي تركي أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو سيعرض في هذا الاجتماع مبادرة لتسوية الأزمة الليبية.

كما أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي شارك في وفد الوساطة الأفريقي إلى ليبيا، أن حل الأزمة لا يمكن أن يكون عسكريا، وأكد جدية الاتحاد الأفريقي في البحث عن تسوية لإخراج ليبيا من المأزق الحالي.

وكان المجلس الانتقالي الليبي قد رفض خريطة الطريق الأفريقية واشترط رحيل العقيد معمر القذافي وأبنائه عن ليبيا.

وستبدأ أعمال الاجتماع الذي يستمر ليوم واحد باجتماع فني لكبار المسؤولين برئاسة قطر وبريطانيا ولقاء مشترك مع ممثلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي. وسيفتتح الاجتماع بكلمتين من رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ.

موسى محمد كوسا أحد أبرز المنشقين عن القذافي سيلتقي معارضين ليبيين (الجزيرة) 
حضور كبير
ويشهد الاجتماع حضورا دوليا رفيع المستوى حيث يشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليونان وتركيا.

ويمثل الولايات المتحدة في الاجتماع وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، كما يشارك وزير خارجية الدانمارك لين إسبيرسن والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو والأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ.

كما تحضر الاجتماع دول مجلس التعاون الخليجي العربية الست إلى جانب كل من لبنان والعراق والمغرب.

من ناحية أخرى, أعلنت الحكومة البريطانية أن وزير الخارجية الليبي السابق وأحد أبرز مساعدي القذافي لفترة طويلة موسى كوسا سيعقد بالدوحة اجتماعات مع معارضين ليبيين.

ونقلت رويترز عن مصادر بريطانية أن كوسا لن يشارك في اجتماعات مجموعة الاتصال "ولكن من المقرر أن يجري محادثات على الهامش".

يشار إلى أن كوسا يوصف بأنه من أبرز المنشقين الليبيين وقد لجأ إلى بريطانيا في 30 مارس/آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات