المظاهرات تتواصل باليمن مطالبة برحيل الرئيس (رويترز)

أوقعت أعمال عنف جديدة في اليمن مرتبطة بحركة الاحتجاج ضد النظام سبعة قتلى بينهم خمسة خلال اشتباك بين الشرطة ووحدة من الجيش كانت انضمت منذ أسابيع إلى حركة المعارضة ضد الرئيس علي عبد الله صالح ونظامه.

ففي عمران -على بعد 170 كلم شمال العاصمة صنعاء-  هاجمت مجموعة من رجال الشرطة الليلة الماضية حاجزا تديره عناصر من الفرقة المدرعة الأولى التي سبق وأعلن  قائدها اللواء علي محسن الأحمر انضمامه إلى حركة الاحتجاج ضد الرئيس صالح.

وقال مصدر عسكري إن ضابطا في الجيش وأربعة شرطة قتلوا فيما أصيب جنديان آخران بجروح.

أحد ضحايا مواجهات عدن (الجزيرة نت)
ضحايا عدن
وفي مدينة عدن كبرى مدن الجنوب في البلاد قالت مصادر طبية وشهود عيان إن متظاهرين اثنين قتلا برصاص الجيش.

وأوضح أحد الشهود أن الجيش أطلق النار على محتجين كانوا يضعون براميل قمامة في الشوارع لمنع حركة المرور وتنفيذ عصيان مدني في حي المنصورة في مدينة عدن، مما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة أربعة آخرين.

وقتل متظاهر ثان بالرصاص في حي المعلا في صدامات بين الجيش اليمني ومحتجين، وذكر سكان في هذا الحي أنهم يسمعون إطلاق نار كثيف منذ الصباح.

وقال مراسل الجزيرة في عدن سميرحسن إن مصادمات اليوم بين قوات الأمن والمحتجين أسفرت عن إصابة عشرة متظاهرين. ونقل عن الناشط في حركة الاحتجاجات السلمية  بعدن الدكتور مهيب عوض قوله إن اثنين من بين المصابين في حالة موت سريري جراء إصابات مباشرة بطلق ناري في الرأس.

وكانت حالة العصيان في عدن أدت لقطع الطرقات الرئيسة والفرعية بين المديريات وتوقف حركة المواصلات فيما بينها وإغلاق عدد كبير من المحال التجارية أبوابها.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن حي المجمع السعودي في بلدة المعلا وحي ريمي ببلدة المنصورة شهدا تبادلا كثيفا لإطلاق نار بين قوات الجيش ومن تصفهم قوات الأمن بمسلحين.

واتهم الناشط في حركة شباب الثورة السلمية بعدن أنيس يعقوب قوات الأمن بنشر قناصة وتوزيع أسلحة على من وصفهم ببلاطجة النظام في محاولة لجر المحتجين إلى مربع العنف.

وشدد يعقوب على أن "وعي المحتجين أكبر مما تحيكه السلطة"، مشيراً إلى أن "الاحتجاجات السلمية ستظل سلاح الشباب في مواجهة الرئيس ونظامه إلى حين رحيله".

مسيرة محافظة إب (الجزيرة نت)

مواجهات تعز
ومدينة تعز الواقعة إلى الجنوب من العاصمة شهدت احتجاجات مستمرة شارك فيها عشرات الآلاف.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن ثمانية جنود أصيبوا حين سقطت قذيفة صاروخية على سيارتهم وأنحت باللائمة في الهجوم على تحالف المعارضة الرئيسي.
  
وقال شهود وزعيم للحركة الاحتجاجية إن الشرطة ومسلحين في ملابس مدنية فتحوا النار على المحتجين في إب إلى الجنوب من العاصمة، مما أسفر عن إصابة عشرة طلبة جامعيين كانوا مشاركين في احتجاج هناك.

وفي محافظة لحج الجنوبية قتل شخص بالرصاص حين حاول منع مسلحين من المرور بأسلحة عبر نقطة تفتيش في بلدة يافع.

المصدر : الجزيرة + وكالات