ثلاثاء وفاء بسوريا بعد الجمعة الدامية
آخر تحديث: 2011/4/12 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/12 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/10 هـ

ثلاثاء وفاء بسوريا بعد الجمعة الدامية

التحركات الجماهيرية أصبحت تنطلق غالبا من العالم الافتراضي

أعلنت مجموعة من الناشطين السوريين على موقع فيسبوك اليوم الثلاثاء عن وقفة احتجاجية تضامنا مع ضحايا الاشتباكات الأخيرة، وذلك بعد عطلة نهاية الأسبوع الدامية التي عمت العديد من المحافظات السورية.

وأطلقت مجموعة "الثورة السورية" على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ما أسمته "ثلاثاء الوفاء"، وذلك "ولاءً لدماء الشهداء والجرحى والمعتقلين"، داعية في صفحتها إلى التظاهر في المدن السورية كافة في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي.

وقالت المجموعة التي تضم أكثر من 111 ألف عضو "اليوم الثلاثاء سنخرج وفاءً لكل الشهداء والمعتقلين ووفاءً لمطالبنا السلمية التي انطلقت منذ اليوم الأول للثورة".

الطلاب السوريون يتظاهرون في الحرم الجامعي لأول مرة منذ أربعين عاما

وأضافت أن "ملامح قضيتنا واضحة للجميع.. ثورة شعبية من الشعب وإلى الشعب.. مطالبها محقة ولا يختلف عليها شريف.. وطريقها السلمية وهدفها الحرية".

وعلى الصعيد الميداني، أكد القائمون على المجموعة أن دعوتهم جاءت بعد خروج ما يزيد عن 1500 طالب جامعي أمس الاثنين في مظاهرة سلمية وسط العاصمة دمشق، لكن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي لتفريقهم، مما أدى إلى مقتل الطالب فادي الصعيدي وجرح ما لا يقل عن اثنين آخرين.

توسع الإدانة
من جهة أخرى،
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات الأمن السورية بالحيلولة دون وصول الفرق الطبية إلى المتظاهرين الجرحى يوم 8 أبريل/نيسان الجاري ومنعهم من دخول المستشفيات.

وحثت المنظمة التي أجرت مقابلات مع عشرين شاهداً من ثلاث بلدات سورية، سلطات البلاد على السماح للجرحى بالحصول على العلاج الطبي ووقف استخدام القوة غير المبررة ضد المتظاهرين المعارضين للحكومة.

قوات الأمن تسحب متظاهرا بعد ضربه
في أحد شوارع درعا الجمعة الماضية (رويترز)
وقالت المنظمة إنها أجرت مقابلات مع ستة شهود من درعا وعشرة من حرستا وأربعة من دوما حيث جرت مظاهرات الجمعة الماضي، وبين هؤلاء أربعة أطباء وأربعة متظاهرين جرحى ومحتجين معتقلين سابقاً وعائلات متظاهرين جرحى.

وجاء في شهادة أحد المتظاهرين في درعا أن قوات الأمن حاصرت المستشفيات العسكرية فكان من المستحيل الحصول على التجهيزات الطبية والأدوات اللازمة لعلاج الجرحى في المسجد العمري، وقال طبيب في حرستا إن المستشفى الحكومي أيضاً كان تحت سيطرة القوى الأمنية التي كانت تمنع دخول المحتجين الجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات