الانتقالي الليبي يشترط للهدنة
آخر تحديث: 2011/4/1 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/1 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/28 هـ

الانتقالي الليبي يشترط للهدنة

عبد الجليل (يمين) والخطيب خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماعهما في بنغازي

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل إنهم سيقبلون بوقف إطلاق النار إذا التزمت بذلك كتائب العقيد معمر القذافي.

وأوضح عبد الجليل في مؤتمر صحفي مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الإله الخطيب في بنغازي اليوم، أنهم مستعدون لقبول وقف إطلاق النار إذا انسحبت كتائب القذافي من داخل المدن الليبية ومما حولها وإذا "أتيح لإخوتنا في المدن الغربية حرية التعبير".

لكن عبد الجليل أكد أن هدف الثوار النهائي هو "التحرر والسيادة على كامل ليبيا"، وقال "إذا تركت للشعب حرية الاختيار فسيشهد العالم أنه سيختار الحرية".

من ناحية أخرى قال رئيس المجلس الانتقالي إنه "إذا لم يتوقف نظام القذافي عن معاملة الثوار بالطريقة القمعية العسكرية فنحن بحاجة فعلا إلى أسلحة لمجابهة كتائبه وتحقيق توازن عسكري".

من جهته قال الخطيب الذي وصل إلى بنغازي اليوم، إنه التقى بكبار المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي وبحث معهم إمكانية وقف إطلاق النار في إطار مساعي الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للصراع.

وفي تصريح للجزيرة أوضح الخطيب أنه وجد لدى قادة المجلس استعدادا لقبول وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنه أبلغ المسؤولين الليبيين أن الأمم المتحدة تصر على الالتزام الكامل بقرار وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين.

وكان عبد الجليل والخطيب قد خصَّا قناة الجزيرة بتصريحات أدليا بها عقب لقائهما في بنغازي وقبيل عقدهما مؤتمرا صحفيا مشتركا أمام وسائل الإعلام.

مؤتمر لندن اختتم بدعوته القذافي إلى التنحي (الأوروبية)
الزيارة الثانية
وكان عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي صلاح الدين، قد قال في وقت سابق إن زيارة الخطيب تهدف للاطلاع على المتطلبات الشعبية، كما أنها تأتي متابعة لمؤتمر لندن بشأن ليبيا.

وأضاف أن هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها الخطيب للمنطقة التي يسيطر عليها الثوار الليبيون وأنه كان موجودا في طبرق بأقصى الشرق قبل عشرة أيام.

كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول المالية والاقتصاد في المجلس الانتقالي علي الترهوني -وهو في طريقه للقاء الخطيب- أن الغرض من الزيارة هو أن يلمس مبعوث الأمم المتحدة الأمور بنفسه وأن يجري تقييما للأوضاع.

ويذكر أن مؤتمر لندن بشأن ليبيا اختتم أعماله الثلاثاء بدعوة القذافي إلى التنحي، والتأكيد على حق الليبيين في تقرير مستقبلهم، وتعهد بمواصلة العمل العسكري ضد قوات القذافي إلى أن يذعن لقرار مجلس الأمن الدولي بحماية المدنيين.

وتبحث القوى الغربية بشكل متزايد عن حل سياسي للصراع في ليبيا وأكدت أكثر من مرة أن الحل لن يكون عسكريا، وفي هذا الشأن صرح وزير الخارجية الألماني جيدو  فيسترفيله اليوم بأن الحل في ليبيا لا يمكن أن يتم بالوسائل العسكرية ودعا إلى وقف إطلاق النار.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات