أفاد مراسل الجزيرة في اليمن مساء أمس أن شخصا قتل وأصيب ثمانون آخرون بجروح لدى إطلاق قوات الأمن الرصاص والقنابل المسيلة للدموع على المعتصمين في ساحة التغيير في صنعاء، والمطالبين بإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح.

وفي السياق نفسه قرر 130 أكاديميا في جامعة صنعاء الانضمام إلى الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام الحاكم.

وواصل مئات الآلاف من اليمنيين اعتصاماتهم ومظاهراتهم في صنعاء وإب وتعز وعدن ومدن أخرى مطالبين بإسقاط النظام.

وفي صنعاء أيضا، قُتل أربعة أشخاص وجُرح عشرات أثناء تدخل قوات مكافحة الشغب والقوات الخاصة خلال تمرد قام به السجناء في السجن المركزي.

وفي عدن جنوبي اليمن، أعادت القوات الحكومية انتشارها بالمدينة واستحدثت عددا من نقاط التفتيش في المداخل والتقاطعات, في الوقت الذي يواصل فيه آلاف من المتظاهرين اعتصامهم في أحياء المنصورة وكريتر والمعلا والشيخ عثمان ومدينة الشعب وخور مكسر بالمدينة للمطالبة بإسقاط النظام.

كما اعتصم العشرات في جامعة عدن للمطالبة بإطلاق المعتقلين من الأساتذة على خلفية الاحتجاجات.

وشهدت مدينتا المكلا ولحج مسيرات تطالب برحيل النظام، وقامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين بالرصاص ومسيلات الدموع بعد اقتحام مقار السلطات المحلية.

في هذه الأثناء، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) إن المحتجين المناوئين للسلطات اليمنية هددوا بحرق المدارس في مدينة عدن إن لم تشارك في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.

وقالت المنظمة في بيان إن المتظاهرين في عدن هاجموا مدارس في مناطق المنصورة والمعلا وإن طلقات نارية سُمعت في المنطقة.

وأضافت أن بعض المدارس أُغلقت بالفعل بعد تلك التهديدات, معربة في الوقت ذاته عن قلقها بشأن سلامة الأطفال ومدى حصولهم على حقوقهم في التعليم والصحة.

غير أن محمد الصابري –المتحدث باسم المعارضة اليمنية- نفى الاتهامات الواردة في بيان اليونيسيف، قائلا إنه ليس هناك دليل عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات