أثناء انعقاد المجلس الوطني الانتقالي الليبي (الجزيرة-أرشيف)

أعلن المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا اليوم الاثنين أنه لا مجال لحوار موسع مع حكومة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، وأن أي محادثات يجب أن تكون على أساس تنحي القذافي.

يأتي هذا الموقف ردا على مناشدة لرئيس وزراء ليبيا في ثمانينيات القرن الماضي جاد الله عزوز الطلحي -وهو من الشرق الليبي- الذي ظهر في التلفزيون الحكومي وهو يقرأ كلمة موجهة إلى شيوخ قبائل مدينة بنغازي يدعوهم فيها إلى حوار وطني "لوقف إراقة الدماء".

وردا على سؤال عن هذه الكلمة، قال المسؤول بالمجلس الوطني الانتقالي أحمد جبريل لرويترز إنه على معرفة وثيقة بالطلحي "وهو شخصية محترمة في ليبيا كرجل وقف أمام القذافي".

وأضاف أن المحتجين أوضحوا أن أي مفاوضات يجب أن تكون على أساس تنحي القذافي، مشيرا إلى أنه ليست هناك أي تسوية أخرى.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، ظهر الطلحي في التلفزيون الحكومي وهو يقرأ كلمة موجهة إلى شيوخ القبائل في بنغازي التي تشكل القاعدة الرئيسية للثوار المناهضين للقذافي.

وناشد الطلحي شيوخ القبائل "منح فرصة للحوار الوطني وحل الأزمة والمساعدة في وقف إراقة الدماء وعدم منح الأجانب فرصة لاحتلال البلاد ثانية". لكن المناشدة لم تشر إلى أي تنازلات قد تكون حكومة القذافي مستعدة لتقديمها.

وتؤشر إذاعة المناشدة في التلفزيون الحكومي على أنها تحظى بتأييد رسمي، لكن القذافي وأعوانه لم يبدوا أي استعداد يذكر للحوار، ويصفون المحتجين بأنهم شبان مسلحون وقعوا تحت تأثير المخدرات ويتلاعب بهم تنظيم القاعدة وقوى أجنبية.

المصدر : رويترز