قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إن ما وصفها بالعوامل الإستراتيجية القوية بعد موجة التغيير الأخيرة التي هبت على المنطقة ستغير قوانين اللعبة في القضية الفلسطينية.

وأضاف مشعل -خلال المؤتمر الثامن لمؤسسة القدس الدولية الذي بدأت جلساته في الخرطوم- أن مبادرة الحركة القادمة تحمل رؤية شاملة لإنقاذ الوضع الفلسطيني, لإعادة القضية إلى مسارها الصحيح بما في ذلك إنهاء الانقسام، بحسب ما نقله مراسل الجزيرة في الخرطوم أسامة سيد أحمد.

ويرى رئيس المكتب السياسي لحماس أن هناك ثلاث خطوات حان الوقت لفعلها وهي "إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق مصالحة تعلي من الجهاد ومقاومة المحتل، إضافة لتصدي جميع الزعماء والقادة العرب للدفاع عن القدس كأولوية ضمن مسؤولياتهم الأساسية".

وقال مشعل في هذا الخصوص إن "على الأمة العربية زعماء وقادة وحكومات وشعوبا أن يضعوا نصب أعينهم لاستنقاذ القدس، فبدون استنقاذ القدس تبقى عواصمنا منقوصة السيادة، فعلينا أن نستعيد القدس إلى حضن الأمة حتى نشعر بالاستقلال الحقيقي".

غياب التضامن
أما الرئيس السوداني عمر البشير فأكد في كلمته أن غياب الوحدة والتضامن الإسلامي قد شل العمل العربي الإسلامي المشترك.

وحذر البشير من "أن تتحول كلمة التضامن الإسلامي إلى ناد للمصالح المتبادلة لتحجيم طموحات الشعوب الإسلامية، وإلى نسخة أخرى من التجمعات الفاشلة".

شعار المؤتمر (الجزيرة نت)
وكانت فعاليات المؤتمر الثامن لمؤسسة القدس الدولية انطلقت الأحد في الخرطوم بحضور الرئيس البشير ومشعل وعدد من الشخصيات السياسية الفلسطينية والعربية والدولية.

وأوضح مدير الإعلام في مؤسسة القدس الدولية هشام يعقوب أن فعاليات المؤتمر الذي ستحضره شخصيات من 28 دولة تشتمل على أنشطة متعددة، منها مناقشة إيجاد آليات للتصدي لتهديد مدينة القدس، ودراسة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وسبل تمكينه من الصمود في وجه حملات التطهير العرقي التي يتعرض لها كل يوم.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن يعقوب أن برامج المؤتمر تتضمن أيضا وضع حجر الأساس لوقف القدس بالخرطوم وإطلاق رابطة بناء من أجل القدس.

المصدر : الجزيرة