تباين بشأن التظاهر و"يوم للندم" بالعراق
آخر تحديث: 2011/3/7 الساعة 09:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/7 الساعة 09:28 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/3 هـ

تباين بشأن التظاهر و"يوم للندم" بالعراق

جانب من المظاهرات الحاشدة التي شهدها العراق خلال ما سمي "جمعة الكرامة" (الفرنسية)

تباينت مواقف الحكومة والبرلمان في العراق إزاء المظاهرات التي انطلقت منذ أكثر من أسبوعين للمطالبة بالإصلاحات ومحاربة الفساد، فيما دعت حركات شبابية إلى مظاهرات "يوم الندم" باعتباره يمثل الذكرى السنوية الأولى للانتخابات البرلمانية في البلاد.

واتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جزءا من المتظاهرين -المطالبين بتحسين الظروف المعيشية والخدمات بالبلاد- بالسعي لنسف العملية السياسية والعودة بالبلاد إلى المربع صفر.

وقال المالكي -الذي كان يتحدث لوفد يمثل شيوخ عشائر محافظة نينوى (شمال)- إن مشكلتنا مع الذين يرفعون شعارات يريدون من خلالها نسف العملية السياسية وإلغاء الانتخابات ومجلس النواب ومجالس المحافظات.

وفي تعاطيه مع مطالب المتظاهرين قال المالكي إن هدف تحديد المائة يوم لتقييم أداء الوزراء وضع الجميع أمام مسؤولياتهم. ودعا البرلمان إلى تحديد المدة نفسها لكي يرى بعدها ما تم تحقيقه.

وكان المالكي أمهل في نهاية الشهر الماضي، الوزارات وإدارات المحافظات مائة يوم لتقييم عملها ومعرفة مدى نجاحها أو فشلها، مؤكدا أن الوزارات ستشهد تغييرات كبيرة على وفق نتائج التقييم.

وألقى المالكي الكرة في ساحة مجلس النواب عندما قال إن الدولة تعاني الكثير من القضايا كالنقص في القوانين والتشريعات، ودعا لإعادة النظر في قانون الانتخابات وشدد على الحاجة إلى قوانين تنظم الحياة السياسية والاقتصادية والعامة.

المالكي (يمين) والنجيفي أبديا وجهتي نظر مختلفتين بشأن المظاهرات (رويترز-أرشيف)
خلية أزمات
في المقابل دعا رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إلى تشكيل خلية أزمات برلمانية حكومية مشتركة لوضع معالجات لكل مطالب الشعب العراقي وحاجاته الأساسية وفق سقف زمني محدد.

وأكد النجيفي -في كلمة له خلال جلسة مجلس النواب أمس الأحد- عزم البرلمان على استضافة المالكي ونوابه للاطلاع على برنامج الحكومة المستقبلي، كما وعد الشعب العراقي بإجراء تحقيق مهني وعادل لمعرفة من ارتكب جرائم قتل المتظاهرين وتقديمهم للعدالة.

وكان نحو عشرين متظاهرا قتلوا خلال مظاهرات حاشدة شهدتها عدة مدن عراقية بينها بغداد خلال الأسبوعين الماضيين مطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد وتوفير فرص العمل والخدمات.

حركة ثوار بغداد وحركة شباب الإصلاح العراقي ومواقع على فيسبوك تعتبر يوم الاثنين يوما عاما للندم في العراق، باعتباره يمثل الذكرى السنوية الأولى للانتخابات البرلمانية في البلد
يوم الندم
ويتوقع أن تتواصل تلك المظاهرات اليوم الاثنين حيث دعت حركات شبابية في العراق إلى مظاهرات بما أسمته "يوم الندم" باعتباره يمثل الذكرى السنوية الأولى للانتخابات البرلمانية في البلاد.

وفي تحول في خريطة سير المظاهرات المطالبة بالتغيير والإصلاح دعت بيانات تلك الحركات الشبابية إلى الاعتصام في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد وليس فقط للتظاهر.

وأعلنت حركة ثوار بغداد وحركة شباب الإصلاح العراقي ومواقع على فيسبوك اعتبار اليوم الاثنين يوما عاما للندم في العراق، باعتباره يمثل الذكرى السنوية الأولى للانتخابات البرلمانية في البلد.

ومنبع الندم -وفق الجماعات الشبابية التي تقود المظاهرات- أنهم ذهبوا قبل عام تماما لانتخاب ممثليهم، لكن الممثلين اختلفوا حتى قبل البداية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات