الوضع الأمني باليمن أثار قلقا أميركيا وبريطانيا

حثت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما على مغادرة اليمن بسبب تدهور الوضع الأمني هناك.

وحذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر لليمن، وقالت إن الموجودين بالفعل هناك عليهم التفكير في الرحيل، وأضافت أن مستوى التهديد الأمني في البلاد "مرتفع للغاية نتيجة الأنشطة الإرهابية والاضطرابات المدنية".

كما نصحت وزارة الخارجية البريطانية كل رعاياها من المقيمين في اليمن بمغادرة البلاد، وحذرتهم من كل أشكال السفر القاصد إليها.

ورفعت وزارة الخارجية البريطانية من مستوى التحذير الخاص بالسفر إلى اليمن ليشمل كل أشكاله، بعدما كانت في السابق نصحت بعدم السفر باستثناء السفر لأسباب جوهرية، ومنع كل أشكال السفر إلى منطقة صعدة.

وأشارت الخارجية البريطانية في بيان إلى تزايد العنف باليمن واستمرار المظاهرات السياسية في كل أنحاء البلاد لتشمل صنعاء وعدن وحضرموت وتعز، مع انتشار قوات الأمن ووقوع صدامات مع المتظاهرين واستخدام العنف لتفريق الحشود.

كما أوضحت الوزارة أن مستوى المساعدة القنصلية المتوافرة حاليا للرعايا في اليمن "محدود جدا".

وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد جدد التأكيد أمس على أنه سيبقى في منصبه حتى نهاية ولايته في 2013 رافضا خطة المعارضة لتنحيه هذا العام.

وقال مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية في بيان "إن الانتقال السلمي والسلس للسلطة لا يتم عبر الفوضى وإنما عبر الاحتكام لإرادة الشعب المعبر عنها من خلال الانتخابات".

يشار إلى أن الاحتجاجات تتواصل في أرجاء اليمن لمطالبة صالح بالتنحي, فيما يقول المحتجون إنهم "ضاقوا ذرعا بالفساد المتفشي وارتفاع معدل البطالة".

وقد تواصلت استقالات مسؤولين حكوميين ورجال أعمال من الحكومة ومن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية.

المصدر : وكالات