صورة تعود لبداية 2010 تجمع سيف الإسلام (يسار) ومصطفى زرتي بالنمسا (الفرنسية)

نفى سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أن تكون لأسرته حسابات بنكية في الخارج، وقال إن تلك الاتهامات جزء من حملة إعلامية منظمة ضد ليبيا.

واتهم سيف الإسلام الغرب بالوقوف مع الطرف القوي وبالسعي للاستحواذ على ثروات ليبيا، ودعا الليبيين إلى الاطمئنان وانتظار ما سماها مفاجآت.

من جهتها وسعت النمسا قائمة الأصول الليبية المجمدة لتشمل مصطفى زرتي، نائب رئيس هيئة الاستثمار الليبية، الذي يحمل جواز سفر نمساويا, وذلك بسبب روابط محتملة مع المقربين من القذافي.

ونشر البنك المركزي النمساوي صباح الجمعة قرار تجميد أموال زرتي ومنعه من القيام بأي تحويل مالي. غير أن زرتي وصف هذا القرار بأنه "دعابة" في مقابلة مع وكالة الأنباء النمساوية وقال إنه سيرفع شكوى ضد الدولة.

وذكرت وسائل إعلام نمساوية في الأيام الأخيرة أن زرتي كان مسؤولا عن إدارة الأصول القذافي في النمسا. لكن الرجل -الذي استمعت شرطة مكافحة الإرهاب النمساوية إلى أقواله الخميس- نفى ذلك وقال إنها "مجرد شائعات"، مضيفا أنه تخلى عن مسؤولياته في المؤسسات الليبية.



وأبلغ الزرتي الإذاعة النمساوية بأنه لا يعلم حجم الأموال التي ربما يكون أقارب معمر القذافي قد أودعوها في النمسا.

وذكرت صحيفة داي برس النمساوية نقلا عن مسؤول مقرب من القذافي لم تذكر اسمه أن ثروة معمر القذافي في النمسا تصل إلى قرابة 30 مليار دولار معظمها داخل جمعيات ومؤسسات.

وتسيطر المؤسسة الليبية للاستثمار -وهي صندوق الثروة السيادية الرئيسي في ليبيا- على أصول بنحو 65 مليار دولار.

المصدر : وكالات