تضامن بالنرويج مع فريق الجزيرة
آخر تحديث: 2011/3/31 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/31 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/27 هـ

تضامن بالنرويج مع فريق الجزيرة

 لطفي المسعودي (يسار) أحمد فال ولد الدين( يمين) والمصور عمار الحمدان (وسط)

حملت الرابطة الإسلامية في النرويج السلطات الليبية المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميل مصور الجزيرة عمار الحمدان ورفاقه المحتجزين في طرابلس.

وقالت الرابطة في بيان لها إنها ستلاحق قانونيا كل من تورط في اعتقال عمار ورفاقه من طاقم الجزيرة وهم لطفي المسعودي (تونسي الجنسية)، وأحمد فال ولد الدين (موريتاني) والمصور كامل التلوع (بريطاني) الذين كانوا يؤدون واجبهم المهني بالغرب الليبي.

كما أشادت الرابطة بجهود الخارجية لإطلاق سراح عمار ورفاقه.

يذكر أن الصحفيين الموريتانيين كانوا قد نظموا مظاهرة قبل عدة أيام أمام وزارة الخارجية الموريتانية للتضامن مع مراسل الجزيرة ولد الدين، ومع كل فريق الجزيرة المعتقل من لدن الكتائب الأمنية التابعة للعقيد معمر القذافي، كما ناشدت عائلة ولد الدين كل الجهات السياسية والحقوقية التدخل من أجل الإفراج عنه.

عائلة ولد الدين طالبت السلطات الموريتانية التدخل لإطلاق سراحه (الجزيرة نت)
وطالب المتظاهرون الحكومة الموريتانية بالإسراع في إنقاذ مواطنها المعتقل، واستخدام كل علاقاتها وصلاتها مع السلطات الليبية لوضع حد لمعاناته.

وتعهد الصحفيون بمواصلة مساعيهم وضغوطهم على الحكومة الموريتانية والسلطات الليبية، وأكدوا أنهم سينتقلون في مرحلة لاحقة إلى التظاهر أمام الرئاسة وأمام مقر الأمم المتحدة حتى يتم الإفراج عن زميلهم المعتقل ظلما وعدوانا.

كما ناشدت أسرة ولد الدين السلطات الموريتانية والليبية وكل المنظمات الحقوقية والجهات المهتمة العمل على الإفراج عنه، وتمكينه من استعادة حريته، وذلك خلال لقاء مع الجزيرة نت.

وقفة احتجاجية بتونس تضامنا مع الزميل لطفي ورفاقه (الجزيرة)
وقد شهدت تونس كذلك مظاهرات مماثلة نظمها الصحفيون هناك وأسرة وأقارب الزميل لطفي المسعودي، دعوا فيها السلطات الليبية إلى الإفراج عن لطفي، وطالبوا الحكومة التونسية بالتدخل لإنهاء محنته.

دعوات حقوقية
وفي إطار الردود الحقوقية دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال) السلطات الليبية إلى إطلاق الصحفيين الأربعة.

وحثت المنظمة السلطات الليبية على الكشف "عن أماكن وجود هؤلاء الصحفيين وحمايتهم من التعذيب وإطلاق سراحهم فورًا".

واعتبرت المنظمة "أن الانتهاكات التي تُرتكب ضد الصحفيين الذين يحاولون نقل الحقائق أمر غير مقبول على الإطلاق، وتشير إلى أن جهودًا متعمدة تُبذل من أجل منع بزوغ الحقيقة من قلب دخان الحرب".

وبدوره أدان مركز الدوحة لحرية الإعلام، في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، بشدة احتجاز طاقم الجزيرة، وطالب سلطات ليبيا بالإفراج الفوري عنهم.

كما دعا كل النقابات والاتحادات الصحفية والمراكز الحقوقية والإعلامية إلى تنظيم مظاهرات واعتصامات أمام مقر المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي وممثلياتها عبر العالم ومقر الأمم المتحدة بجنيف للمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفيين المحتجزين ومعاقبة المسؤولين عن القتل والاعتقال الذي يستهدف الصحفيين العاملين بليبيا.

وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان قد أعلنت أنها تتابع بقلق بالغ مواصلة كتائب القذافي الأمنية احتجاز طاقم الجزيرة دون سند من القانون ودون اتهام واضح.

وبدورها حمَّلت الجزيرة السلطات الليبية مسؤولية أمن الفريق المحتجز في طرابلس وسلامته.

المصدر : الجزيرة

التعليقات