موسى يعرض استضافة المصالحة
آخر تحديث: 2011/3/30 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/30 الساعة 15:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/26 هـ

موسى يعرض استضافة المصالحة

وفد حركة حماس في زيارة سابقة إلى مصر (الجزيرة-أرشيف)

   محمود جمعة-القاهرة

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى استعداد الجامعة لاستضافة أي اجتماعات فلسطينية للمصالحة. جاء ذلك عقب استقباله اليوم في القاهرة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار, الذي أكد إصرار الحركة على استكمال مشروع المصالحة الفلسطينية والإسراع في تحقيقه.

وقال موسى في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء, إنه لا مبرر لاستمرار حالة الانقسام الفلسطيني بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس والذي يؤثر سلبا على زخم وثقل القضية الفلسطينية الإستراتيجي, مؤكدا ضرورة تحقيق المصالحة وتوحيد الصف لمواجهة التحديات الراهنة.

واعتبر موسى أن من المفترض أن تطرح التغيرات الحالية في العالم العربي روحا جديدة لدى الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى المصالحة التي أصبحت "لا تحتمل التأجيل".

وأوضح أنه تم خلال اللقاء تناول مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن المصالحة الفلسطينية والدعوات السابقة لها, في إشارة إلى عروض حماس في هذا الشأن.

الزهار: مصر لا تريد أن ترعى اتفاقا ينتهي بفشل (الجزيرة نت) 
تحصين المصالحة
ومن جانبه أكد محمود الزهار أن هناك "إصرارا" من جانب حركة حماس على استكمال مشروع المصالحة الفلسطينية وتحصينها من أية مساوئ قد تؤدي إلى عدم تنفيذها.

وأشار إلى أن لقاء سيجرى عقب عودته بعد يومين في غزة أو في أي مكان آخر مع قيادات حركة فتح لوضع آلية تنفيذية لما تم الاتفاق عليه سابقا.

وردا على سؤال حول إعلان الأمين العام للجامعة العربية استعداد الأمانة العامة لاستضافة أي لقاء للمصالحة ودور مصر في هذا الخصوص, قال الزهار إن مصر لا تريد أن ترعى اتفاقا ينتهي بفشل ونحن لا نرضى لها ذلك.

وعن ما يثار من أن حماس لم تتعاون بشكل إيجابي مع مبادرة الرئيس محمود عباس لزيارة غزة لتحقيق المصالحة وتشكيل حكومة فلسطينية, قال الزهار إن مبادرة عباس "قفزة على ما تم الاتفاق عليه مسبقا مع حماس وتختزل الأمر كله في تشكيل الحكومة".

وأضاف أنه لا يعقل أن تتم المصالحة دون استكمال الحوار, مشيرا إلى أنه لا يوجد بين الفصائل الفلسطينية في غزة من لا يريد المصالحة, بل هناك مخاوف من بعض الفصائل إزاء آليات الحوار.

المصدر : الجزيرة

التعليقات