الحركة الإسلامية الليبية للتغيير
آخر تحديث: 2011/3/29 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/29 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/25 هـ

الحركة الإسلامية الليبية للتغيير

من الإفراج عن أعضاء بالجماعة المقاتلة يوم 16 فبراير/ شباط 2011 (الفرنسية-أرشيف)

قامت الحركة الإسلامية الليبية للتغيير بديلا للجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا بعد سلسلة مراجعات وتطورات في الداخل وفي دول الجوار، وعلى مستوى الجماعة نفسها.
 
وأعلن بشكل رسمي عن إقامة الحركة في بيان تأسيسي بالـ15 من فبراير/ شباط الماضي قبل يومين فقط من اندلاع الثورة الساعية للإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي الذي يحكم البلاد منذ ما يزيد على أربعين عاما.
 
وتم إعلان التأسيس من قبل بعض قادة ونشطاء الجماعة السابقة بالمنفى وخاصة القيادي بالحركة والجماعة السابقة وعضو مكتبها السياسي أنيس الشريف المتحدث باسمها والمقيم بالعاصمة البريطانية لندن، ولم تعلن الحركة حتى الآن عن كل قياداتها، لكنها تمهر بياناتها وتصريحاتها الصحفية بتوقيع "المكتب السياسي للحركة".
 
ثورة فبراير
واتهم النظام الليبي وخصوصا العقيد ضمنيا الحركة أو الجماعة المقاتلة سابقا بأنها من تقف خلف ما بات يعرف باسم ثورة ائتلاف 17 فبراير، وزعم بارتباط عناصرها بتنظيم القاعدة. لكن قادتها والمتحدثين باسمها رفضوا بقوة تلك الاتهامات، واعتبروها محاولة من القذافي لاستغلال فزاعة الخوف من "الإرهاب" لتخويف القوى الغربية وتأليبها على الثورة.
 
وانخرطت الحركة مبكرا في الثورة الحالية، وأعلنت في بيانها التأسيسي سلمية نضالها، وبعدها عن أساليب العنف والإكراه عبر الدخول في مرحلة نضالية جديدة لا يتبنون فيها مشروعا مسلحا، وإنما يدعون إلى ثورة شعبية سلمية حقيقية لكشف زيف الثورة التي يكتوي بنارها الليبيون منذ أربعة عقود عجاف.
 
وأكدت أنها لا تطالب بأكثر مما "يطالب به شعبنا من حرية وكرامة إنسانية وحياة كريمة تليق بالشعب الليبي وبمقدراته وثرواته التي حباها الله بها واحترام لعقيدته وشعائره وعرفه وتقاليده وثوابته الوطنية، وحق الناس في اختيار من يحكمهم ومحاسبته".
 
الجماعة
وقد برزت الجماعة الإسلامية التي قامت الحركة على أنقاضها إلى العلن عام 1995، ودخلت في مواجهات دموية وعنيفة مع القذافي بعد أن تعهدت بالإطاحة بنظامه.
 
وبعد سنوات من المواجهات العنيفة دخل الطرفان في حوار مطول منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، وأثمر الحوار الذي قادته شخصيات ذات توجه فكري وسطي مثل د. علي محمد الصلابي وعضو الجماعة السابق نعمان بن عثمان عن مراجعات شاملة من لدن قيادات وعناصر من الجماعة نفسها داخل السجون الليبية.
 
وعلى إثر تلك المراجعات تم الإفراج عن المئات من أعضاء هذه الجماعة المعتقلين داخل السجون على دفعات كان آخرها المجموعة التي أطلق سراحها بعد أيام قليلة من اندلاع الثورة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات