رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل (رويترز-أرشيف).
خطت دولة قطر خطوة إضافية في موقفها من ثورة ليبيا حيث أعلنت اليوم اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا للشعب الليبي، لتصبح الأولى عربيا على هذا الصعيد والثانية دوليا بعد فرنسا.

ونسبت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) اليوم إلى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن قطر "قررت الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي".

وأضاف المصدر أن هذا الاعتراف يأتي من اقتناع بأن المجلس "أصبح عمليا ممثلا لليبيا وشعبها الشقيق بما يضم من ممثلين لمختلف المناطق الليبية وبما يحظى به من قبول لدى الشعب الليبي".

وتلقى الموقف القطري إسنادا من مجلس التعاون الخليجي حيث أعلن أمينه العام عبد الرحمن العطية أن الاعتراف القطري يتوافق مع قرارات المجلس بدعم خيارات الشعب الليبي وحمايته من الوحشية المتواصلة من قبل النظام الليبي "الذي فقد شرعيته".

وتشارك قطر في الحظر الجوي المفروض على ليبيا لحماية مدنييها استنادا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973.

حظر ومساعدات
وقامت الدوحة بإرسال ست طائرات من طراز ميراج 5-2000 لهذا الغرض إلى قاعدة سودا بجزيرة كريت اليونانية إضافة إلى طائرتي نقل عملاقتين من طراز سي 17 قامتا بإيصال المساعدات الإنسانية لليبيين منذ الأيام الأولى للأزمة.

وما لبثت دولة الإمارات أن حذت حذو قطر مساء الخميس الماضي 25 مارس/ آذار حيث أعلنت إرسال 12 طائرة حربية للمشاركة في حظر الطيران.

يذكر أن جامعة الدول العربية أقرت منطقة حظر الطيران قبل فترة قصيرة من الإجراء العسكري الذي تبناه مجلس الأمن ضد نظام القذافي.

وكانت الجامعة أول من نزع الشرعية عن نظام القذافي عندما منعت ممثله من حضور اجتماع مجلس الجامعة بالقاهرة بعد أن كان ممثل ليبيا عبد المنعم الهوني قد أعلن استقالته من منصبه والتحاقه بثورة شباب 17 فبراير.



 

وأضفت فرنسا بدورها اعترافا دوليا بالمجلس الانتقالي عندما التقى الرئيس نيكولا ساركوزي اثنين من أعضائه في قصر الإليزيه في 10 مارس/آذار الجاري.

المصدر : وكالات