اللواء علي محسن الأحمر يعلن انضمامه للمعتصمين في ساحة التغيير (الجزيرة-أرشيف)

ولد علي محسن الأحمر عام 1945 في قرية بيت الأحمر بمديرية سنحان في محافظة صنعاء، والتحق بالجيش عام 1961، وفي عام 1968 رقي من جندي إلى رتبة ملازم أول.
 
التحق بالكلية الحربية عام 1971، وحصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية عام 1974 ورقي على إثرها إلى رتبة نقيب.
 
التحق بمعهد الثلايا في مدينة تعز وحصل على شهادة قائد كتيبة، كما حصل على زمالة الدكتوراه من أكاديمية ناصر العسكرية العليا في مدينة القاهرة عام 1986، وفي عام 2007 تمت ترقيته بقرار جمهوري إلى رتبة لواء.
 
شغل منصب قائد سرية مشاة في معسكر المغاوير، ثم قائد سرية دبابات في اللواء الأول المدرع، ثم قائد كتيبة دبابات مستقلة في الكتيبة الرابعة، ثم أركان حرب اللواء الأول المدرع، وبعد إنشاء الفرقة الأولى المدرعة عمل أركان حرب لهذه الفرقة، وقائد اللواء الأول فيها، ثم عين قائدا للمنطقة العسكرية الشمالية الغربية، وقائدًا للفرقة الأولى المدرعة.
 
ومن خلال هذه الأعمال، ساهم في الدفاع عن النظام الجمهوري في عدة جبهات، وفي الحرب التي دارت بين فلول الملكيين والجيش الجمهوري المعروفة بحصار السبعين.
 
تشكلت الفرقة الأولى من المدرعات تحت قيادته، كما ساهم في استعادة تحقيق الوحدة اليمنية بوقوفه ضد من أطلقت عليهم تسمية عناصر الانفصال في حرب 1994 حيث كان قائدًا ميدانيًّا لجبهة عدن.
 
كما عمل عضوًا في إعادة تنظيم ودمج القوات المسلحة التي كانت منقسمةً شطرين: أحدهما جمهورية في جنوب اليمن، والأخرى جمهورية في شمال اليمن، وعين نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية اليمنية السعودية المشتركة لمعالجة الاختلالات العسكرية والأمنية بين البلدين، ولحل قضايا الحدود.
 
وفي المجال السياسي، عمل عضوًا في لجنة الحوار الوطني التي عملت على صياغة الميثاق الوطني، وعضوًا في اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام لثلاث دورات متتالية، وعضوًا في لجنة الدفاع باللجنة الدائمة.
 
برز رجل دولة قويا من أول عهد الرئيس علي عبد الله صالح حيث عمل على إفشال الانقلاب العسكري للحزب الناصري في اليمن بقيادة عيسى محمد سيف، قبل أن تمضي مائة يوم على تولي الرئيس وحال دون استيلاء الانقلابيين على صنعاء حين كان الرئيس في زيارة لمدينة الحديدة ومعسكر خالد بن الوليد في محافظة تعز.
 
عادة ما يوصف بأنه رجل إطفاء يعمل على إخماد الحرائق المشتعلة، لكونه يجمع بين القيادة العسكرية والروابط القبلية، وبين الولاء للحكومة والمصالحة مع المعارضة، وهي صفات أهلته ليلعب دورًا محوريًّا وهامًّا على امتداد الجمهورية اليمنية.

المصدر : مواقع إلكترونية