تقع محافظة شبوة وسط القسم الجنوبي من اليمن, ومركزها مدينة عتق, وفيها جذور الحضارة الأولى ومنطلق قوافل التجارة عبر طريق البخور.

تبعد إلى الشرق من العاصمة صنعاء بنحو 500 كيلومتر, وبنحو 300 كيلومتر إلى الشرق أيضا من عدن, وتتصل من الشمال والشرق بمحافظة حضرموت, كما تتصل بمأرب من الشمال, ويحدها من الجنوب بحر العرب وجزء من محافظة أبين, ومن الغرب محافظة مأرب.

تعد ثالث كبرى المحافظات اليمنية مساحة إذ تمتد على أكثر من 42 ألف كيلومتر مربع, وهي مقسمة إداريا إلى 17 مديرية.

وتمتد بعض مناطقها شمالا باتجاه الربع الخالي وأخرى تطل على خليج عدن، حيث يبلغ طول ساحلها 150 كيلومترا, وتنتشر على امتداده عدد من قرى الصيد، أهمها بئر علي وحوراء وبلحاف, ومصائدها غنية بالأحياء البحرية.

وحسب نتائج الإحصاء السكاني لعام 2004, قارب عدد سكان المحافظة نصف مليون.

وتتصدر الزراعة والصناعة التحويلية المرتبطة بصيد الأسماك الأنشطة الاقتصادية في شبوة, ومن أهم المحاصيل فيها الخضار والفواكه.

وتضم المحافظة أيضا حقولا نفطية تعاقدت الحكومة مع شركات أجنبية لاستغلالها بالإضافة إلى خامات من بينها الفضة والرصاص والزنك والملح الصخري ورمل الزجاج.

وتعتبر شبوة -على غرار مناطق اليمن الأخرى- ذات تاريخ عريق حيث شهدت قيام ثلاث ممالك وهي قتبان وعاصمتها تمنع, ثم أوسان وعاصمتها مسورة، وحضرموت وعاصمتها شبوة القديمة.

وفيها شواهد تاريخية كثيرة في مدن عتق وبيحان وتمنع, وتشمل تلك الآثار متاحف ومباني قديمة وحمامات للمياه الكبريتية. 

المصدر : الجزيرة